نبض البلد - الصحفي مجدي محمد محيلان.
يبدو ان لكل زمان ، دولة ورجال.
من عادتي ان اكون واقعياً، عندما انقد فريقاً او منتخباً ما ، بغض النظر عن درجة تعلقي به ،وكما يقولون: لا يصح الا الصحيح.
بالامس القريب (اواخر الدوري الماضي) ، تم تعيين احمد هايل مديراً فنياً لفريق الحسين اربد ، والذي كان يملك نخبة من اللاعبين، الذين كان لهم الدور الاكبر في حصد بطولة الدوري، ومن بعدها الكاس.
ولكن ما الذي تغير؟
ان ارتحال ثلاثة لاعبين (اركان الفريق) ، صيصا ورجائي، والروسان ، دفعة واحدة، وتعويضهم بلاعبين واعدين ، لا يملكون الخبرة والانسجام ، وتعاقدات احترافية ضعيفة، يوحي بان الفريق قد اكتفى حالياً من البطولات، ويسعى لبناء فريق المستقبل ،ممن استقدمهم.
ان كان هذا هو الهدف، فالامور طبيعية... لكن ان يكون الهدف المحافظة على البطولات، والمنافسة آسيوياً ، وتحقيق الانتصارات ، فاظن ان ذلك لن يتحقق ابداً.
اما عن المدير الفني ، فقد سحبت منه اهم الادوات، التي حقق من خلالها بطولة الدوري ، وغيرها، فليس من المنطق ان نطالبه باكثر مما هو معقول. لان فاقد الشيء (النجوم) ، لا يعطيه.. (النتائج).
ولكن السؤال الكبير : كيف سنواجه فرقاً آسيوية متقدمة في المستقبل القريب جداً، وفريقنا لم يسجل اكثر من هدف واحد، في آخر اربع مباريات رسمية، وبعد ان هانت علينا سمعتنا الكروية ، داخلياً ، فكيف بنا على الصعيد الآسيوي.
وحسبنا الله ونعم الوكيل.