نبض البلد - ستاد البتراء... افضل أرضية! وأصغر مدرجات!
الصحفي مجدي محمد محيلان.
حتى أرضية ملعب ستاد عمان الدوْلي ، ليست بجودة جاره ستاد البتراء. وكانما المعادلة : أرضية عادية ومدرجات ممتازة، او أرضية ممتازة ومدرجات صغيرة!
الشاهد : ان ملعب البتراء العريق ، والذي أقيمت على ارضيته عبر عقود من الزمن، عشرات الالاف من المباريات، لم يحظ يوماً بإهتمام يساوي أقرانه، على صعيد الملاعب الأخرى، وعلى مستوى المملكة !
وهنا اقصد المدرجات، فهي بقدرة استيعابية قليلة جداً، إذا ما قورنت بمثيلاتها، واعتقد ان الوضع الجغرافي او المساحة المحيطة بالملعب، تسمح بالتوسع ، وبالتالي زيادة حجم المدرجات ، وحينئذ يكون بحق خير رديف ، لستاد عمان الحبيب ، الذي يواجه صغطاً غير طبيعي، في المباريات المحلية والدولية ، ناهيك عن الحكمة الاخرى، وهي ان ستاد البتراء إذا ما وسعت مدرجاته ، يمسي قادراً على استقبال المباريات (نصف الجماهيرية) ، لانه بسعته الحالية، لا يستوعب اكثر من بضعة الاف، قد تضيق بمباريات تتطلب مقاعد متوسطة العدد، لا بالقليلة ولا الكثيرة ، فيكون الحل ستاد البتراء.
والشيء بالشيء يذكر، فاستاد الامير محمد بالزرقاء، لا يشكو (سَعَة) ، وانما(عشباً طبيعياً) وارضية مناسبة ، وبخاصة ،ان المباريات التي كانت تقام على ارضه، ( ايام كان مناسباً) ، فإنها تحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة ، لان جمهور الزرقاء، ذواق بطبعه، فلماذا نحرمه من المتابعة على ارضه، اسوة بباقي المحافظات.
وللحديث بقية أن شاء الله.
الصحفي مجدي محمد محيلان.