نبض البلد - الصحفي مجدي محمد محيلان.
يتلألأ نجوم النشامى، في العديد من الملاعب الأوروبية، والافريقية، والاسيوية ، من خلال دوريات عدة، ليضيفوا بعداً آخر لسمعة الكرة الأردنية كأفراد، مثلما اضافت فرقنا المحلية ابعاداً آسيوية وعربية ، وقبلها منتخبنا الوطني، الذي شرفنا في محافل عدة، من خلال المونديال الاخير، وقبله كأس العرب، وكأس آسيا.
والشاهد : ما فعله نجمنا الشاب مهند ابو طه (لاعب النشامى) ، المحترف في الدوري السعودي، من خلال مباراة فريقه الاخيرة، امام فريق الهلال (الشهير) ، حيث كان له الدور الأبرز، في فوز فريقه، مؤكداً للجميع، أن اللاعب الأردني، يجاري، بل ويتفوق على أقرانه من مختلف دول العالم ، ان اتيحت له الفرصة.
ان ما ينقصنا فقط هو (الترويج) للاعبينا، لانه ومن خلال المتابعة، لدوريات عربية أخرى، كالدوري العراقي ، نلاحظ ودونما انحياز لاولادنا ، جودة اللاعب الأردني، وتفوقه ، قياساً بلاعبين من دول أخرى، ينشطون بإعداد أكثر منا ، لسبب بسيط، وهو ان هنالك سماسرة ومكاتب محلية متخصصة لديهم، وظيفتها تسويق وترويج بل (وتلميع) اللاعب لبيعه، _ بلغة سوق اللاعبين _ ، للأندية المعروفة ،والتي تبحث عن الكفاآت الكروية، وتدفع الغالي والنفيس ، من أجل الحصول على توقيعه.
ما اتمناه وقد أصبحنا بحمد الله، من الدول التي يشار إليها بالبنان ، ان ننشءَ، وعلى غرار ما ذكرت آنفاً، مكتباً او جمعية، او رابطة، او ما شئنا من اسماء ، يكون ديدنها ، الترويج للاعب الأردني، الذي وبحمد الله قد أصبح ينشط وبخاصة في وقتنا الحالي، في ثلاث قارات : أوروبا وإفريقيا وآسيا ، من خلال أكثر من خمس عشرة دولة.
وللحديث بقية.. ان شاء الله.
الصحفي مجدي محمد محيلان.