نبض البلد - الصحفي : مجدي محمد محيلان.
# يبدو أن اللجان المؤقتة (المعينة) ، قد أصبحت هي الأصل، بدلاً من الرئاسة الأصيلة! ، فهل هي (موضة) الأندية حالياً.
للأسف فما نكاد نعين لجنة مؤقتة لنادٍ ، إلا ونتجه لآخر، وهكذا... فلمصلحة من ؟ وما هي الأسباب، وهل خلت ساحاتنا الرياضية، من رجال اكفياء منتخبين ، يقودون الاندية نحو النجاح.
رحم الله زماناً كان فيه رئيس النادي، يجلس على الكرسي( تزكية او إنتخاباً) ، عشرات السنين، محققاً النجاح تلو الآخر ، دون حاجة إلى لجنة مؤقتة ، او تدخل من احد.
# لعل مما يندى له الجبين ، انه وفي غمرة استعداد فريق الحسين إربد / بطل دوري المحترفين للمباراة الفاصلة ( الملحق) ، بمسابقة ابطال دوري آسيا ، يتم غلق ستاد الحسن ، بداعي الصيانة، تماماً كما حصل في المواسم الماضية، الأمر الذي يستنزف المال والوقت ، فكما كنا حريصين على دعم النشامى، في كل البطولات، القارية والعالمية ، كون المنتخب يمثل الوطن ، كذلك يجب تسخير كافة السبل التي من شأنها مساعدة بطل الدوري ، لتمثيل الاردن خير تمثيل في محفل آسيوي هو الاهم على صعيد الأندية.
# خيراً فعلت فرقنا بعد أن الغت المعسكرات المنوي إقامتها خارجباً ، اختصارا للمال والجهد والوقت والاوضاع الراهنة ، والأهم من ذلك كله ان قائمة اللاعبين لم تكتمل، فما الفائدة إذن من هذه التجمعات المنقوصة ،وهل لدينا فائضاً من الأموال لننفقه بما هو غير مُجد، ونستطيع الاستعاضة عن تلك المعسكرات ، بأخرى داخلية ، فان فاتتنا فائدة التجمع ، لم يفتنا ، ضبط النفقات ، وتوفير الوقت ، وهداة البال ،
الصحفي :مجدي محمد محيلان.