نبض البلد - السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟
خاص الانباط...
بقلم: نضال أنور المجالي
في موقف سياسي حاسم، جاء الرفض الملكي لطلب بنيامين نتنياهو بلقاء جلالة الملك عبدالله الثاني كرسالة سيادية صارخة؛ مفادها أن الأردن ليس محطة لمنح "إنجازات دبلوماسية" مجانية لحكومة تمارس التصعيد الممنهج.
لم تكن "عمان" لتقبل بصورة بروتوكولية تُسوق لواشنطن والعالم زيفاً بأن العلاقات طبيعية، في وقت يواجه فيه المسجد الأقصى إغلاقاً متعمداً، وتتعرض الضفة الغربية لجرائم المستوطنين ومخططات الضم والتهجير.
لقد وضع الأردن شروطاً واضحة تتعلق بوقف العدوان، وتسهيل المساعدات، والالتزام بحل الدولتين، وحماية الوضع التاريخي في القدس. وعندما جاءت الردود الإسرائيلية "ضبابية وغير مرضية"، كان القرار الهاشمي حازماً: لا لقاء على حساب الثوابت.
هذا الموقف يثبت أن بوصلة القيادة الأردنية لا تحيد عن الحق الفلسطيني والوصاية الهاشمية، وأن الأمن القومي الأردني والكرامة العربية فوق كل اعتبار أو ابتزاز سياسي.
ستبقى عمان قلعة القرار الصعب، والصدق في القول والعمل.
حفظ الله الاردن والهاشمين وفلسطين