العثور على جثمان الأردنية المفقودة في فنزويلا تحت الأنقاض

نبض البلد - أصدر شقيق المواطنة الأردنية الراحلة تغريد صابر بياناً رسمياً نعى فيه شقيقته التي ارتقت روحها إلى بارئها إثر الزلزال المدمر الذي ضرب فنزويلا، بعد أن تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال جثمانها من تحت الأنقاض، لتنتهي بذلك رحلة انتظار موجعة للأسرة.

ووجه الشقيق في بيانه رسائل شكر وعرفان للجهات التي ساندت العائلة في هذا المصاب الجلل.

وجاء في البيان أن الفقيدة كانت أختاً حنونة وقلباً نقياً وروحاً طيبة تركت أثراً لا ينسى في حياة كل من عرفها، مؤكداً أن الكلمات تعجز عن وصف حجم الفاجعة.

كما تقدمت العائلة بخالص الشكر وعظيم الامتنان إلى وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، وإلى السفارة الأردنية في البرازيل، وإلى جميع ممثلي المملكة والقائمين على الأعمال في فنزويلا، على جهودهم ومتابعتهم الحثيثة منذ اللحظات الأولى.

وأعرب البيان عن تقديره لفرق الإنقاذ الأردنية التي شاركت في عمليات البحث وانتشال الجثمان، موجهاً الشكر لكل من ساهم أو ساند أو تواصل مع العائلة خلال هذه الأيام العصيبة.

واختتم الشقيق بيانه بالدعاء للفقيدة بأن يتغمدها الله بواسع رحمته وأن يجعل قبرها روضة من رياض الجنة وأن يلهم أهلها الصبر والسلوان، مؤكداً أن المصاب جلل.

وتاليا نص البيان:

بقلوب يعتصرها الألم، ونفوس أثقلها الحزن، ننعى أختنا الغالية تغريد صابر، التي ارتقت روحها إلى بارئها إثر الزلزال المدمر الذي ضرب فنزويلا، بعد أن تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال جثمانها الطاهر من تحت الأنقاض، لتنتهي رحلة انتظار موجعة، ويبدأ فراق سيظل أثره محفورا في قلوبنا ما حيينا.

لقد كانت تغريد أختا حنونا، وقلبا نقيا، وروحا طيبة تركت في حياة كل من عرفها أثرا لا ينسى. وإن الكلمات، مهما بلغت من البلاغة، تعجز عن وصف حجم الفاجعة والألم الذي نعيشه اليوم.

وفي خضم هذا المصاب الجلل، نتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان إلى وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، وإلى السفارة الأردنية في البرازيل، وإلى جميع ممثلي المملكة والقائمين على الأعمال في فنزويلا، على ما بذلوه من جهود مخلصة ومتابعة حثيثة منذ اللحظات الأولى، ووقوفهم إلى جانب أسرتنا في هذه المحنة.

كما نتوجه بكل التقدير والعرفان إلى فرق الإنقاذ الأردنية التي شاركت بكل احترافية وإنسانية في عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الضحايا والمحتجزين من تحت الأنقاض، وإلى كل من ساهم، أو ساند، أو دعا، أو تواصل، أو وقف معنا بكلمة طيبة أو موقف نبيل خلال هذه الأيام العصيبة. لقد كان لتعاطفكم ودعائكم ومساندتكم بالغ الأثر في التخفيف من هول هذا المصاب.

نسأل الله العلي القدير أن يتغمد فقيدتنا بواسع رحمته، وأن يغسلها بالماء والثلج والبرد، وأن يجعل قبرها روضة من رياض الجنة، وأن يجمعنا بها في مستقر رحمته، وأن يلهم أهلها وذويها ومحبيها الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.