الله يعينك يا سيّدنا.. أبو حسين .

نبض البلد -
الله يعينك يا سيّدنا.. أبو حسين . بقلم نضال انور المجالي
​بصراحة وفجرها من الآخر، وبلا رتوش ولا تجميل: الله يعينك يا سيّدنا أبو حسين.. والله يكون بعونك على حمل هالأمانة!
​لما نشوف جلالة الملك قاعد بواصل الليل بالنهار، من بلد لبلد، ومن محفل لمحفل، شايل همّ الوطن والمواطن على كتافه، وبقاتل عشان يظل الأردن قوي وواقف على رجليه.. وبالمقابل، بتلف وجهك بتلاقي "شيوخ المكاتب" والمسؤولين النايمين بالعسل، هون فعلاً ما بطلع بإيدنا غير نقول: الله يعينك يا سيدنابو حسين على هالحمل!
​المسؤول النايم والأبواب المسكّرة
​جلالة الملك كل يوم بنادي بـ "ثورة بيضاء" وبتحديث الإدارة، وبقولّهم "انزلوا للميدان واسمعوا من الناس". بس المشكلة وين؟ المشكلة في فئة من المسؤولين صار عندهم الكرسي "مَشيخة" ومكسب شخصي!
​قاعدين ورا أبواب مسكّرة، ومتربّعين ببروج عاجية، والفساد الإداري والترهل بياكل بالمؤسسات أكل:
​مسؤول نايم، ما بعرف من الدوام غير التوقيع وفنجان القهوة، وما بقدم ولا بأخر.
​معاملات الناس معطلة والبيروقراطية بتموّت المبادرة، والواسطة والمحسوبية هي اللي بتمشّي الأمور، والكفاءات الوطنية بتهمّشوها عشان "شِلّة" فلان وعلان!
​أيدي مرتعشة بتخاف تاخد قرار يخدم البلد، ومستعدين يسكّروا الباب بوجه أي مواطن عشان يظلوا بـ "منطقة الراحة".
​الملك بركض عشان يرفع اسم البلد، وهذول ببرود قاتل بحطّوا العصي بالدواليب وبعطلوا الرؤية الملكية.. طيب لمتى؟!
​هامات مرفوعة.. كل الاحترام لأهل الوفاء
​بس عشان نكون منصفين، وعشان نعطي كل ذي حق حقه؛ الأردن ما بخلى من الرجال الرجال.
​من هون، بنرفع القبعة وبنقول كل الاحترام والتقدير وبوسة على الراس لكل وفي ومخلص بهالوطن. لكل مسؤول بفتح بابه للناس، لكل موظف بخاف الله في أمانته، ولكل جندي وضابط بظلّوا السند الحقيقي للملك وللتراب الطهور. هذول همّ ذخرنا وعزوتنا اللي بنرفع راسنا فيهم.
​يا سيّدنا.. الحمل ثقيل
​يا سيّدنا أبو حسين، الحمل ثقيل والعبء كبير، خصوصاً لما يكون في ناس استلموا مناصب وهمّ مو قدها، وناموا وتركوا الأمانة.
​لكن الولاء للهاشميين والانتماء لهالبلد بخلينا نحكيها بعلو الصوت ومن الآخر: لازم تنظيف المؤسسات من كل مسؤول نائم أو فاسد إدارياً، والبلد بدها رجال تفتح أبوابها وتشتغل بضمير.
​الله يعينك يا سيّدنا، ويقويك، ويحمي الأردن الغالي بوعي شعبه وإخلاص شرفائه