عوض ينصح الشباب بعدم الاستسلام في بداية مشوارهم

نبض البلد -
"الأنباط" تحاور المصور محمد عوض وتبحر في رحلته الإبداعية


الأنباط - عمر الخطيب

بروح مثابرة وشغف لا محدود يواصل محمد عوض تنمية هوايته في التصوير المعماري ليخوض تجارب جديدة كان آخرها مشاركته في معرض "إكسبوجر".
"الأنباط" التقت المصور محمد عوض المختص بالتصوير المعماري، وتحدث خلال اللقاء الخاص عن تجربته في معرض "إكسبوجر" الذي يُعد واحدًا من أهم المعارض العالمية في مجال التصوير، حيث قال عوض "لقد كنت أسمع عن معرض إكسبوجر كثيرًا من قبل، وكان لدي إعجاب كبير بما يُقدمه من برامج ومحاضرات وفعاليات، سواء على وسائل الإعلام أو عبر منصات التواصل الاجتماعي".
وأضاف أنه في البداية كان يزور المعرض بشكل غير منتظم، لكنه مع مرور الوقت بدأ يتعرف أكثر على تفاصيله وفعالياته، وهو ما دفعه لـ المشاركة في هذا الحدث للمرة الأولى هذا العام، مبينًا أن تنظيم المعرض يشهد تحسنًا سنة تِلوَ الأخرى، مشيدًا بالجودة العالية التي تُعرض من حيث التصميم والاستقبال والتنظيم.
وعند سؤاله عن بداية شغفه بالتقاط الصور، أشار عوض إلى أنه بدأ التصوير في عام 2012 باستخدام الهاتف المحمول حيث كان يوثق لحظات يومه وبعد فترة لاحظ أن الهواتف لا توفر الجودة التي يبحث عنها ما دفعه للانتقال إلى الكاميرا الاحترافية، لأنها توفر جودة أعلى وتمنحه القدرة على التقاط صور يمكن مشاركتها في المعارض والمسابقات بشكل أفضل، بالإضافة إلى أنه كان يصور كل شيء من الناس إلى المناظر الطبيعية لكنه تخصص أكثر بالتصوير المعماري لأنه يعشق التقاط الصور التي تتضمن الزوايا المنحنية والأشكال الهندسية البسيطة.
ولفت إلى أنه أخذ العديد من الدورات التدريبية في الكويت وبعض الدول الأخرى ويحرص دائمًا على حضور ورشات العمل الخاصة بالتصوير المعماري، لأنه يحتاج إلى عين فنية واهتمام بالتفاصيل خاصة مع تغير الإضاءة والزوايا التي تؤثر بشكل كبير في جمال الصورة.
وأوضح عوض أن اكتشافه لهذا المجال لم يكن عن طريق دراسة أو تدريب رسمي، بل جاء من خلال الصدفة حيث كان يشاهد صديقًا له يلتقط صورًا في أوقات مختلفة خاصة في الليل وفي الطبيعة ليتبادل معه النصائح حول التصوير وكيفية تحسين جودة الصور إلى أن قدم له نصيحة بـ شراء كاميرا احترافية وهو ما فتح له أبوابًا جديدة في هذا المجال.
وعن النصائح التي يوجهها للشباب الذين يرغبون في دخول مجال التصوير، أضاف عوض أن "المفتاح هو التجربة" فيجب على الشخص أن يخوض في مختلف أنواع التصوير ويستكشف المجال الذي يراه مناسبًا لـ رغباته، وأنه سيكتشف مع مرور الوقت المجال سواء في التصوير المعماري أو البورتريه أو التصوير الطبيعي، بالإضافة إلى الاستمرارية والمثابرة، مؤكدًا أن التقدم في التصوير يتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين.
كما نصح الشباب بعدم الاستسلام في بداية مشوارهم لأنهم قد يواجهون صعوبات في البداية مثل الإحباط من الصور غير المثالية، مشيرًا إلى أن التقدم في التصوير يأتي مع الوقت والممارسة المستمرة، منوهًا إلى أن التصوير ليس مجرد هواية وإنما رحلة مستمرة من التطوير والتعلم والاستمرار في المشاركة في المعارض والتفاعل مع المصورين المحترفين من أهم الطرق التي يمكن أن تساعد في تحسين مهاراته.