قادة وسائل إعلام عالمية يدعون إلى تعزيز الحوار والتنسيق في مواجهة التحديات الأمنية

نبض البلد -

دعا ممثلو وسائل إعلام صينية وأجنبية، مشاركون في القمة العالمية السابعة للإعلام، في بكين اليوم (الخميس)، إلى تعزيز الحوار والتعاون لمواجهة التحديات الأمنية العالمية وتعزيز التنمية المشتركة.

وعلى هامش القمة، عُقدت ندوة حول تمكين الإعلام الذكي، حيث اجتمع المشاركون لمناقشة كيفية استفادة وسائل الإعلام من التكنولوجيات المتقدمة، وبناء التوافق، والإسهام في تحقيق الأمن العالمي والتنمية المشتركة.

وقال رن وي دونغ، نائب رئيس تحرير وكالة أنباء ((شينخوا))، في كلمته، إنه لا ينبغي لوسائل الإعلام أن تقف موقف المتفرج أو المراقب في مواجهة التحديات الأمنية العالمية، بل عليها أن تسعى جاهدة لتحمل مسؤولياتها.

وأضاف رن أنه يتعين على وسائل الإعلام أن تضطلع بدور حارس التغطية الإخبارية القائمة على الحقائق، وأن تتبنى التكنولوجيات المتقدمة، وأن تنقل الأصوات المتنوعة، وأن تعزز التبادلات والتعاون، بما يساعد على حشد الحكمة الجماعية لحماية الأمن العالمي وتعزيز التنمية المستدامة.

وقال عبد الحكيم، المدير العام لوكالة أنباء ((أنتارا)) الإندونيسية، إنه ينبغي أن تعود الفرص التي أتاحها التقدم في البنية التحتية للطاقة والقدرات الحاسوبية بالنفع على الدول النامية، وتجب الاستفادة من التحول الرقمي في تمكين المزيد من الأشخاص خارج المدن الكبرى من الوصول إلى معلومات موثوق بها.

وأضاف أنه ينبغي للناس أن يتبنوا الابتكار مع التمسك بالمبادئ، وينبغي أن يتسم إنتاج الأخبار بالدقة والإنصاف والصدق.

ودعا المشاركون في الندوة أيضاً إلى تعزيز التعاون في تقاسم الإنجازات التكنولوجية وبناء القدرات المهنية، ودفع تطور الذكاء الاصطناعي في اتجاه أكثر أماناً وإنصافاً وشمولاً.

يُذكر أن القمة العالمية السابعة للإعلام، التي تستضيفها بشكل مشترك وكالة أنباء ((شينخوا)) والحكومة الشعبية لبلدية بكين، تُقام خلال الفترة من 5 إلى 9 نوفمبر الجاري، في بكين.

وتحت شعار "الإعلام في عصر الذكاء: من التوافق إلى العمل"، تجمع القمة ما يقرب من 500 مندوب من نحو 330 وسيلة إعلامية رئيسية ومركز أبحاث وإدارة حكومية ومنظمة دولية من 112 دولة ومنطقة في العالم.

وكانت آلية القمة العالمية للإعلام قد أُطلقت في عام 2009، وهي منصة عالمية مهمة للتبادل والتعاون الإعلاميين على مستوى رفيع.