نبض البلد - بحث وزير السياحة والآثار الدكتور عماد حجازين ورئيس لجنة بلدية السلط الكبرى علي البطاينة آفاق التعاون المشترك ومتابعة المشاريع التطويرية والتراثية في الوسط التاريخي لمدينة السلط بما يعزز مكانتها على قائمة التراث العالمي (اليونسكو).
جاء ذلك خلال زيارة قام بها الوزير حجازين إلى بلدية السلط الكبرى بحضور أمين عام الوزارة محمد المجالي ومدير عام دائرة الآثار العامة الدكتور فوزي أبو دنة ومدير سياحة البلقاء ومدير مؤسسة إعمار السلط والدكتور أحمد جبران وعدد من المسؤولين المعنيين في البلدية وذلك في إطار تعزيز الشراكة المؤسسية وتكامل الجهود الوطنية للحفاظ على التراث وتطوير المقومات السياحية.
وأكد حجازين حرص الوزارة على تعزيز التعاون مع بلدية السلط ودعم الجهود الرامية لصون القيمة الاستثنائية العالمية للمدينة مشدداً على أهمية تطوير الوسط التاريخي والحفاظ على هويته المعمارية.
وأشاد بجهود البلدية في تنفيذ المبادرات والمشاريع النوعية وثمن مشروع تأسيس مركز متخصص للتدريب في مجال صيانة وترميم المباني التراثية لافتاً إلى أنه يشكل خطوة مهمة لبناء القدرات الوطنية وتأهيل الكفاءات المحلية وفق أفضل المعايير والممارسات الدولية.
من جانبه أكد البطاينه أن الحفاظ على الإرث الحضاري والعمراني للمدينة يشكل أولوية رئيسية ضمن خطط البلدية التنموية مشدداً على أهمية مواصلة التنسيق مع الوزارة والجهات ذات العلاقة لدفع عجلة المشاريع المشتركة.
واستعرض أبرز حزمة مشاريع يجري العمل عليها وفي مقدمتها مركز التدريب المتخصص وإعادة تأهيل شارع الحمام وإزالة المباني المحيطة بكنيسة اللاتين إلى جانب تطوير المرافق الصحية والخدمات السياحية بالوسط التاريخي لتحسين تجربة الزوار.
واتفق الجانبان في ختام اللقاء على ترجمة التفاهمات إلى خطوات تنفيذية من خلال توقيع اتفاقيات تعاون وتشكيل فرق عمل مشتركة لمتابعة المشاريع وتحديد أولوياتها وفق برامج زمنية محددة وتذليل العقبات بما يضمن استدامة الجهود الوطنية لحماية إرث مدينة السلط.