نبض البلد - (بيان استنكاري بأسم عشيرة النوابلسه السلط)
" ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون"
بعميق الحزن والأسى، وبالغ الغضب والاستنكار، نُدين الجريمة النكراء والاعتداء الإرهابي الغاشم الذي استهدف الأبرياء الآمنين داخل كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك الأبية.
إن استهداف دور العبادة وسفك دم الأبرياء في حرم الكنائس هو عمل جبان ومرفوض بكل المقاييس الأخلاقية والإنسانية والدينية، ومحاولة خسيسة لزعزعة أمن واستقرار هذا الوطن الذي طالما كان نموذجاً فريداً للعيش المشترك واللحمة الوطنية المتينة بين أبنائه جميعاً.
إننا إذ نعزي أسر الضحايا الآمنين، ونقري بالدعاء بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين، لنؤكد على ما يلي:
الرفض القاطع لكل أشكال الإرهاب: والتطرف الذي يتجرد من كل معاني الإنسانية ويستهدف دماء الأردنيين بغض النظر عن هوياتهم.
الوحدة الوطنية خط أحمر: فمسيحيو الأردن ومسلموه نسيج واحد يجمعهم مصير مشترك، ولن تفلح هذه الأعمال الإجرامية في نيل تماسكهم وترابطهم التاريخي.
القصاص العادل: ندعو الجهات الرسمية والأمنية إلى ضرب بيد من حديد على أيدي الجناة وكل من يدعمهم أو يقف خلفهم، لتبقى سيادة القانون درعاً حصيناً لحماية الوطن.
حفظ الله الأردن وشعبها العظيم، وأدام علينا نعمة الأمن والأمان.
رئيس الجمعيه المحامي احمد الخياط