حسان يوجّه بتطوير الخدمات الصحية والتعليمية والتدريبية وتأهيل المرافق في ماركا

نبض البلد -

وجّه رئيس الوزراء جعفر حسان، خلال زيارات ميدانية في لواء ماركا، بتطوير الخدمات الصحية والتعليمية والتدريبية، من خلال تحديث الأجهزة والمعدات الطبية والتعليمية، ورفد المؤسسات بالكوادر والاحتياجات اللازمة، وإعادة تأهيل المرافق، وتحسين خدمات نقل الطلبة، بما يسهم في الارتقاء بالخدمات المقدمة للمراجعين والطلبة، وتعزيز فرص التدريب والتأهيل ودخول سوق العمل.

مركز صحي الهاشمي الشمالي

وتفقّد حسان مركز صحي الهاشمي الشمالي الشامل، موجها بتحديث الأجهزة والمعدات الطبية، ورفده بالكوادر اللازمة، وإعادة تأهيل وصيانة بعض مرافقه، لتحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمراجعين.

ويخدم المركز نحو 120 ألف نسمة، ويستقبل قرابة 15 ألف مراجع شهريا، وتأسس عام 1999، ويتكون من ثلاثة طوابق بمساحة 1800 متر مربع، على قطعة أرض تبلغ مساحتها ثلاثة دونمات.

وحصل المركز على الاعتمادية من مجلس اعتماد المؤسسات الصحية، ويقدم خدمات الإسعاف والطوارئ والطب العام وطب الأسرة والأطفال والأمومة والطفولة والأسنان والطب النفسي والتغذية والتأهيل والجلدية والنسائية والعلاج الطبيعي، إضافة إلى خدمات المختبر والصيدلية.

الأكاديمية الأردنية للسياحة والفندقة

وفي الأكاديمية الأردنية للسياحة والفندقة، وجّه رئيس الوزراء بدعم توسعها في برامجها التدريبية، وإعادة تأهيل مشاغلها وقاعاتها، وتزويدها بنظام للسلامة العامة، واستحداث قاعة جديدة متعددة الأغراض، وتحديث مختبر الحاسوب وصيانة بعض المرافق.

كما وجّه بتزويد الأكاديمية بالأجهزة والمعدات اللازمة لتطوير خدمات التدريب، واستقطاب المزيد من الشباب والشابات، وتمكينهم من اكتساب المهارات والمهن اللازمة لدخول سوق العمل.

مدرسة عبدالله بن أم مكتوم للمكفوفين

وفي مدرسة عبدالله بن أم مكتوم الثانوية المختلطة للمكفوفين، أوعز حسان بتزويد المدرسة بأجهزة حديثة لتعليم الطلبة المكفوفين، وتحديث مختبر الحاسوب، ورفد عيادتها بطبيب عام والمستلزمات والأجهزة الطبية اللازمة، واستبدال الحافلات الأربع المخصصة لنقل الطلبة بأخرى حديثة، وإعادة تأهيل شامل لساحات المدرسة ومرافقها.

وتحظى المدرسة باهتمام ملكي، إذ افتتحها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وجلالة الملكة رانيا العبدالله، وزاراها في جولة تفقدية عام 2018. وهي المدرسة الحكومية الوحيدة في المملكة المخصصة لتعليم الطلبة المكفوفين، والوحيدة التي تطبع مناهج لغة "بريل".

ويبلغ عدد طلبة المدرسة 338 طالبا، منهم 260 من المكفوفين وضعاف البصر، فيما يعمل فيها 140 معلما وإداريا، بينهم 100 معلم كفيف. وتشمل المدرسة جميع مراحل التعليم من رياض الأطفال حتى الصف الثاني الثانوي، وتقدم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي، وتعليم لغة "بريل"، والمهارات الحياتية، والتدريب الحسي، والفحص والتشخيص الطبي، والعلاج الوظيفي والطبيعي، إضافة إلى خدمة النقل.