نبض البلد - وانغ يي: الصين تدعو إلى وقف التصعيد في الشرق الأوسط وتؤكد أن حل الدولتين هو السبيل لتسوية القضية الفلسطينيةحضر وزير الخارجية وانغ يي قمة مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا في باكو مؤخرا،
حيث التقى الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ووزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين شاهين، ووزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، والرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ. وتبادل وجهات النظر معهم بشأن الأوضاع في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية وغيرها من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وقال وانغ يي إن الصراع المستمر في الشرق الأوسط أضر بشدة بالسلام والاستقرار، ولا يخدم مصالح أي طرف. وطرح فخامة الرئيس الصيني شي جين بينغ سلسلة من المبادرات والمقترحات لتعزيز السلام في الشرق الأوسط، بما يجسد حكمة الصين وحلولها لمعالجة المعضلة الأمنية في المنطقة.
وأكد أن الصراعات يجب ألا تتصاعد أو تمتد، وأن المواجهة تفاقم التوترات، فيما يظل الحوار السبيل الصحيح. وشدد على ضرورة احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، ومراعاة الشواغل المشروعة لجميع الأطراف، وإزالة المعوقات ومواصلة الالتزام بالتسوية السياسية. وأكد استعداد الصين لتعزيز التواصل والتنسيق مع دول الشرق الأوسط، استناداً إلى مبادرات الرئيس شي، بما يسهم في تحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة.
وقال وانغ يي إن تحقيق السلام والمصالحة في المنطقة يشكل حجر الأساس لسياسة الصين تجاه الشرق الأوسط، وإن القضية الفلسطينية تمثل أكبر ظلم تاريخي في هذا القرن، وحل الدولتين هو السبيل لتسويتها. وأضاف أن الأولوية العاجلة تتمثل في فتح جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، وعدم السماح باستمرار معاناة مليوني فلسطيني يكافحون من أجل البقاء، أو بتفاقم الكارثة الإنسانية. كما شدد على ضرورة وقف إسرائيل إقامة المستوطنات في الضفة الغربية، وأن تتراجع عن هذه الإجراءات.