قال وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني، إن الشباب الأردني والكفاءات الأردنية يشكلون مصدر فخر للمملكة في المحافل الإقليمية والدولية، لافتا إلى ما تزخر به المملكة من طاقات شبابية مبادرة وأفكار ومشروعات تستحق الدعم والاهتمام.
وأضاف المومني خلال لقائه أعضاء مجلس الشباب لحوارات المستقبل الذراع الشبابي لجمعية نبض التغيير لتمكين الشباب، بحضور أمين عام الوزارة الدكتور زيد النوايسة، إن المجلس من خلال مبادراته وبرامجه، يمثل جزءاً من الجهود الوطنية العديدة الرامية إلى تعزيز منعة الوطن وحصانته في مواجهة التضليل الرقمي.
وأكد أهمية تعزيز الوعي لدى الشباب بآليات التعامل مع المحتوى الرقمي والتحقق من المعلومات المتداولة، بما يسهم في الحد من انتشار الأخبار المضللة، وترسيخ الاستخدام المسؤول لمنصات التواصل الاجتماعي، وتعزيز قدرتهم على الإسهام في حماية المجتمع من محاولات التضليل والتأثير السلبي في الوعي العام.
كما، أكد المومني أهمية التكامل بين المبادرات الميدانية والبرامج التدريبية والأدوات الرقمية في توسيع نطاق العمل الشبابي وتعظيم أثره، موضحا أن وسائل التواصل الاجتماعي والقدرات الرقمية المتاحة أصبحت أدوات فاعلة في الوصول إلى الشباب وتعريفهم بالمبادرات والبرامج التدريبية وتعزيز استفادتهم منها، لا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والاتصال الرقمي.
وقال إن الحضور الواسع للشباب في الفضاء الرقمي يتيح لهم الإسهام في الدفاع عن مصالح الوطن وثوابته وقيمه، مؤكدا أهمية المبادرات الشبابية في تطوير المهارات الشخصية والاتصالية والقيادية لدى الشباب الأردني، وتعزيز قدراتهم على التعامل مع تحديات الحياة.
وأشار المومني إلى أن وزارة الاتصال الحكومي تعمل على إيصال القرارات والسياسات الحكومية إلى مختلف فئات المجتمع في جميع محافظات المملكة، مع الحرص على تقديم المعلومات بصورة مهنية واحترافية لا تقتصر على الإعلان عن القرارات، بل تشمل شرح أسبابها وأهدافها وآثارها على المواطنين.
من جهته، أكد رئيس جمعية نبض التغيير لتمكين الشباب مشهور القطيشات، أن مجلس الشباب الذي انطلق بوصفه ذراعا شبابيا وسياسيا، يسعى إلى تطوير مبادرات نوعية تستند إلى أفكار الشباب وأولوياتهم وتعزز مشاركتهم في الحياة العامة.
وأشار إلى أن المجلس يولي أهمية لنقل رسالة الدولة الأردنية وإبراز منجزاتها ومكتسباتها الوطنية، من خلال مبادرات شبابية تستند إلى المعرفة والعمل الميداني، وتسهم في تعزيز الوعي بالقضايا الوطنية والتعامل مع التحديات التي تواجه المجتمع على المستويين المحلي والإقليمي.
وأكد القطيشات أن الشباب الأردني يمتلك طاقات وإمكانات واعدة تؤهله للإسهام في خدمة الوطن وتعزيز منجزاته، مشددا على أهمية دعم المبادرات التي تطور مهاراتهم وتتيح لهم المشاركة الفاعلة في العمل الوطني، في ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني.
بدورهم، أكد أعضاء مجلس شباب حوارات المستقبل أهمية تعزيز الشراكة مع وزارة الاتصال الحكومي، وتطوير مهارات الشباب في المجالات الإعلامية والرقمية والسياسية، بما يسهم في تمكينهم من إنتاج محتوى هادف يعكس الهوية الوطنية الأردنية والإنجازات الوطنية، ويعزز مشاركتهم في الحياة العامة.
واستعرضوا أبرز مبادراتهم، وفي مقدمتها بوابة المستقبل الرقمية، والناطقة الرقمية، ومشروع التمكين السياسي من خلال برنامجي "البرلمان الشبابي الأردني" و"صوت الشباب"، إلى جانب مشروع "صناع القادة"، الهادف إلى تنمية مهارات الحوار والإقناع والتواصل الفعال، مشيرين إلى سعيهم لتوسيع البرامج التدريبية التي تشمل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وصناعة المحتوى الرقمي.
وشدد الأعضاء على ضرورة مواصلة تطوير المبادرات الشبابية وتعزيز الوعي السياسي والإعلامي والرقمي، وترسيخ الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا، ومكافحة الإشاعات والمعلومات المضللة، بما يتيح للشباب تحويل أفكارهم إلى مشروعات عملية تسهم في خدمة المجتمع والوطن.
--(بترا)