نبض البلد -
في إطار الحرص على متابعة شؤون القطاع التعاوني وتعزيز العمل الميداني، قام مدير عام اامؤسسة التعاونية الأردنية عبد الفتاح الشلبي، أمس الأربعاء، بجولة ميدانية في محافظة إربد شملت عددًا من التعاونيات الفاعلة، وذلك بحضور مدير تعاون إربد أكرم المستريحي.
وجاءت الجولة بهدف الاطلاع على مشاريع التعاونيات وأنشطتها والوقوف على أبرز التحديات التي تواجهها، إلى جانب بحث قضايا تتعلق بتطوير العمل التعاوني وخططه المستقبلية، وإطلاع أعضاء التعاونيات على مستجدات القطاع في أعقاب صدور قانون التعاونيات لسنة 2025 الذي تضمن تأسيس صندوق التنمية التعاوني كنافذة تمويلية وإقراضية، ومعهد التدريب التعاوني كذراع تدريبي وتعليمي لبناء وتعزيز قدرات التعاونيين وكوادر المؤسسة.
وخلال الجولة، زار الشلبي تعاونية بناؤو الشمال، مؤكداً أهمية تزويدها بالجهات المانحة ليتسنى لها الاستفادة من المنح التي تقدمها، كما تابع مشروع المطبخ الإنتاجي الذي تعمل التعاونية على تطويره. وتمتلك تعاونية بناؤو الشمال مشروعاً للتدريب على التصوير بالتعاون مع استديو متخصص.
كما اطلع على الخدمات التي تقدمها تعاونية مرج ابن عامر من خلال القاعة المخصصة لخدمة الأعضاء والمجتمع المحلي، وحضر جانباً من اجتماع تعاونيات مستخدمي المياه الذي انعقد بحضور ممثلين عن شركة "أدفانس كونسلتنج"، المخصص لبحث سبل التعاون وتبادل الخبرات في إدارة الموارد المائية.
وفي سياق الجولة، تفقد الشلبي تعاونية شباب نحو المستقبل الزراعية، حيث بادر بالتواصل مع مديرية زراعة إربد لإشراك التعاونية في مهرجان الرمان، كما عمل على التنسيق مع عدة جهات مانحة لتأمين فرن لتجفيف الزعتر دعمًا لمشاريعها الزراعية.
وفي تعاونية رؤيا للتنمية الزراعية الحديثة، تواصل الشلبي مع الجهات ذات العلاقة لتسهيل ترخيص معصرة زيت زيتون للتعاونية، مشدداً في الوقت ذاته على متابعة مشروع إنشاء معصرة زيتون لتعاونية شجرة الزيتون الزراعية بالتنسيق مع لجنة أملاك أراضي الدولة، إضافة إلى التواصل مع الجهات المانحة لتمويل المشروع.
وأكد الشلبي خلال الجولة أن التعاونيات تشكّل ركيزة أساسية في عملية التنمية المحلية وتحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي للأفراد والمجتمعات، مشددًا على دورها في توفير فرص عمل دائمة وموسمية، وتعزيز التكافل المجتمعي. وأشار إلى حرص المؤسسة التعاونية على تقديم كافة أشكال الدعم والتسهيلات للتعاونيات، بما يسهم في تفعيل دورها التنموي وتعزيز حضورها المجتمعي، لافتًا إلى أهمية التعاون بين التعاونيات في إقامة المشاريع المشتركة وبناء جسور العمل الجماعي، بما ينعكس إيجابًا على تطوير القطاع التعاوني وتعزيز دوره في تحقيق التنمية المستدامة الشاملة.