دوري المصاري ... بين البائع والشاري!

نبض البلد -
الصحفي : مجدي محمد محيلان.
بإسم الله... وعلى بركة الله... ينطلق اليوم دوري المحترفين لكرة القدم ...
فبين حركة بيع وشراء، للاعبين والمدربين والمستشارين الفنيين والاداريين و... يبرز السؤال المهم... ما الذي يميز هذا الدوري عن سابقيه من الدوريات؟ رغم ان نظام الاحتراف، مطبق عندنا منذ سنوات عديدة!.
أعتقد أن (المال الرياضي) ، ولا شيء غيره، هو الذي قال كلمته الأولى والأخيرة، ليؤكد ان من سخى ودفع
واشترى ، سينافس بقوة ، وعكس ذلك فمن باع وقبض ، ولم يسخَ، فليتحمل تبعات ذلك.
قديماً كان اللاعب يمضي حياته الكروية في فريقه الام، إلى أن يعتزل، وربما وقبل اعتزاله يلعب عاما او إثنين لفريق آخر، ويكون ذلك بسبب تراجع مستواه، اورغبة النادي في إعارته ربما لأسباب مالية او فائدة فنية ، على ان يعود بعدها لفريقه الأصيل ، لينهي مسيرته فيه.
الشاهد : في هذا الموسم تنافس رجال الأعمال _ أكثر الله من امثالهم _ على دعم من يشجعون من فرق، ومن دفع أكثر تعاقد مع نجوم أقدر ، ومن تعاقد مع نجوم أكبر، سيغدو الفريق الأخطر ، وهكذا فمرد الأمر كله للمال.
فما ذنب تلك الفرق التي لم تجد من يدعمها، وكيف ستنافس، وقد اكتفت باليسير من اللاعبين المحليين، وبعض محترفين ، فحتى تعد فريقاً قادراً على المنافسة ، في دورينا الحبيب، يلزمك وحسب خبراء ومحللون وإستقصائيون ، ما لا يقل عن مليون نعم مليون دينار فأكثر، وعكس ذلك ،ففرصك قليلة ، وعوضك بوجه الكريم.
وعلى قدر لِحافك، مُدَّ رجليك.
الصحفي مجدي محمد محيلان.