أيمن سماوي: نجاح "مهرجان الفحيص" رسالة بأن الأردن موطن الفرح والحياة

نبض البلد -
قال المدير التنفيذي لـ"مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة"، أن نجاح دورة المهرجان الثالثة والثلاثين، التي اختتمت مساء يوم أمس الاثنين، رسالة مهمة بأن الأردن هو موطن الفرح والحياة.
وأشاد سماوي بالتفاعل الكبير الذي لاقته فعاليات المهرجان، من قبل الشخصيات الأردنية الوازنة، وصاحبة التجارب، فضلاً عن وسائل الإعلام المحلية والعربية، مقدماَ الشكر لزوار المهرجان وداعميه ورعاته، وفي مقدمتهم أهالي مدينة الفحيص وزوارها الكرام، الذي أثروا فعاليات المهرجان الفنية والثقافية والفلكلورية والتراثية وبرامج الطفل بحضورهم النوعي وتفاعلهم الكبير.
وأكد سماوي، أن "مهرجان الفحيص" سيبقى مستمراً بشعاره الثابت "الأردن تاريخ وحضارة"، متحدياً الظروف والمعيقات، ليبقى مجسداً رسالة الأردن الحضارية والتنويرية والثقافية إلى العالم، وأن إدارة المهرجان تسعى لترسيخ حضور الفكر والثقافة الأردنية، والاستمرار في الإضاءة على السردية الأردنية في جميع مفاصلها، والتي تقدمها منذ دورة المهرجان الأولى التي انطلقت عام 1990.
وأطفىء سماوي شعلة "مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة"، معلناً انتهاء ستة أيام من كرنفالات الفرح والثقافة والفن والتراث، والاحتفاء بالشخصيات الأردنية التي واكبت مسيرة ونهضة الدولة الأردنية، ومسلطاً الضوء على نجاحات المرأة الأردنية، الشريك الأساسي والمهم في المجتمع.


متحدثون يستذكرون مازن الساكت المناضل الصلب ورجل النزاهة

امتلات المقاعد في منبر خالد منيزل، في ختام فعاليات البرنامج الثقافي لـ" مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة"، الذين جاؤوا تكريماً لـ"شخصية المهرجان"، معالي المرحوم مازن الساكت"، حيث كان في مقدمة صفوف الحاضرين، دولة رئيس الوزراء السابق عمر الرزاز، ومعه وزراء سابقون وأعيان ورجال دولة وعائلة الفقيد، وكل َمن عرف المرحوم مازن الساكت الذي افتقده مهرجان الفحيص والقائمون على المهرجان، فقد كان صديقا حاضرا بارائه وصمته وفكره.
وأدار الندوة التكريمية، ياسر عكروش، الذي أكد ان ليست كل قصة تروى عن الأردن تعتبر "سردية " فالمهم الإنجاز، كما دعا عكروش إلى عدالة الاهتمام بمهرجان الفحيص كما تهتم الدولة بمهرجانات وفعاليات أخرى.
وشارك في ندوة "ركن الشخصية" التي احتفت بالراحل الساكت، الوزير السابق العين توفيق كريشان، والوزير السابق عاطف التل، محمد البشير، والدكتورة سوزان معروف البخيت، شاهر مازن الساكت.
تحدث العين توفيق كريشان الذي تزامل مع الساكت في عدة حكومات، وأشاد بصمود المرحوم خاصة في فترة توليه وزارة الداخلية، في مرحلة الربيع العربي وخروج الناس إلى الشوارع، ووصفكريشان صديقه الساكت بأنه يتميز بشخصية عصامية وشق طريقه بين المناصب المتعددة مثل ديوان الخدمة المدنية وواجه تحديات لم تكن سهلة،  وقال كريشان لقد اختلفنا من أجل الوطن والتقينا على حب الوطن.
أما الوزير السابق عاطف التل، فقد تناول الظروف الصعبة التي تصادفت مع تولي الراحل وزارة الداخلية عام 2011، فكان الساكت على قدر المسؤولية واستفاد من خبرته بالإدارة ووصفه بصاحب الشخصية القوية والمرهفة الاحساس في ذات الوقت، إضافة إلى نزاهته وعدالته وكفاءته في التعيينات بديوان الخدمة المدنية.
واستهل محمد البشير، مداخلته بالحديث عن التجربة الحزبية (حزب البعث) للمرحوم الساكت ونضاله مع رفاقه في عدة بلدان كالعراق والأردن ولبنان، وذكر تفاصيل الاجتماعات الحزبية، قبل أن يعود مازن الساكت الى الأردن، بعد عام 1989، ونجاحه في الانتخابات البرلمانية عن الدائرة الثالثة آنذاك. وأكد البشير أن الساكت ترك اثرا في الحركة السياسية لعمق فكره ودينقراطيته، فضلاً عن كونه كان مؤيداً للمقاومة الفلسطينية في أحداث 7 اكتوبر، واعتبر أنها أعادت القضية الفلسطينية الى المشهد الدولي.
وتحدثت الدكتورة سوزان معروف البخيت، عن صديق والدها الراحل دولة معروف البخيت، مشيدة بوفاء الراحل الساكت لعائلتها، حيث كان يزورهم بشكل دائم، وامتدحت اخلاصه وعمق فكره وصلابته، مؤكدة أنه فرض احترام الآخرين له، وكان إنساناً نبيلاً.
آخر المتحدثين كان شاهر الساكت، نجل الراحل، الذي استذكر مواقف والده كأب واعتبره النموذج له ولاسرته في الحياة، مشيراً إلى أنه تلقى من والده دروساً عملية بالإخلاص للوطن، وأنه كان يؤكد أن الاختلاف لا يفسد للود قضية، فالمهم هو الوطن.



الطرب عنوان الحفل الجماهيري الختامي لـ"مهرجان الفحيص" بصوتي توفيق وطعيمة

عاش جمهور "مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة" في ليلته الفنية الجماهيرية الأخيرة على مسرح "القناطر"، ثلاث ساعات من الطرب والشجن، في الحفل الختامي الذي جمع النجمين السوري صبحي توفيق، والأردني فراس طعيمة، حيث امتلأات مقاعد المسرح عن بكرة أبيها، وكل الحفل مسكاً حقيقياً لختام فعاليات المهرجان، وشاهداً على نجاحه الكبير.
غنى "ابن الفحيص" صاحب الصوت الجميل فراس طعيمة، وأطرب احضور متنقلاً بين أغانيه الخاصة والأغاني الطربية التي شنف بها بصوته آذان الجمهور الغفير، فظهر فناناً صاحب خبرة كبيرة يستحق التألق وقليل من الححظ، لكي ينطلق إلى فضاءات جماهيرية واعلامية أوسع.
ومما غناها طعيمة، ميدلي من التراث الأردنية ومنه أغنيات "ريدها ريدها، على دلالك، بفي التفاحة لأفرش وأنام"، قبل أن يغني الأغنية الفلكلورية الشهيرة "ع العين موليتين"، ويتبعها بـ"يابا يابا لا" و"لاركب حدك يالماتور"، ةقبل أن يختم الحفل بأغنيته الرومانسية الخاصة "غمرة عينك"، قدم بصوته الشجي "كل ده كان ليه"، و"عندك بحرية يا ريس".
أما النجم السوري صبحي توفيق، فثمن دعوته للمرة الثانية للغناء أمام جمهور "مهرجان الفحيص"، مؤكداً محبته للأردن، وكان نجماً بحق يليق بختام سهرات "الفحيص" الفنية، حيث غنى من بساتين الطرب، فقدم القدود الحلبية والطرب الكلاسيكي والغناء الرومانسي، وغنى من الفلكلور، مجيداً في كل الألوان التي قدمها، وحمس الجمهور أكثر برقصته الشهيرة على إيقاع أغنية الراحل صباح فخري "خمرة الحب اقنيها"، التي ختم بها حفله الكبير.
بدأ صبحي حفله مغازلاً جمهوره بأغنيته الخاصتين "عاجبك كده"، و"طول منتا غايب"، قبل أن يغني رائعة عبد الحليم حافظ "موعود"، ويليها بـ"عللي جرى"، لينتقل بعدها إلى غناء القدود الحلبية في أغنيات: "يا مال الشام"، و"على العقيق اجتمعنا"، و"وفوق النخل"، كما غنى "أما برواة" و"أكذب عليك"، وفاجىء الجمهور بوصلة من التراث الفلكلوري الأردني والفلسطيني، وقدم أغنية عمر العبداللات "يا سعد" مرتدياً الشماغ الأردني.



دبكات الأطفال تغازل لوحة الوداع في برنامج الطفل بالمهرجان

أسدل "مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة" الستار على فعاليات برنامج الطفل في برنامج اليوم الختامي الذي أقيم في جميعة الفريحات، مساء يوم أمس الاثنين، متوجاً أياماً من الفرح والإبداع بعرض تراثي مميز قدمه مركز زها الثقافي.
وفُتحت الستارة في اليوم الأخير لفعاليات ركن الطفل في المهرجان، على إيقاعات التراث الأردني الأصيل، حيث قدم أطفال مركز زها الثقافي استعراضاً لافتاً لفن الدبكة الشعبية، نجح الأطفال خلالها في تجسيد ارتباط الإنسان بالأرض عبر حركات متناسقة ألهبت حماس الحضور وأعادت إحياء المشاهد التراثية بأسلوب فني شائق.
وشهدت الفعاليات، تفاعلاً استثنائياً من الأهالي والزوار الذين شاركوا الأطفال تصفيقهم وتشجيعهم، ليطووا معاً صفحة الدورة الحالية من المهرجان على أمل اللقاء في مواسم ثقافية وفنية قادمة.


"EchoVerse" تنفذ الهوية والتسويق الرقمي لـ"مهرجان الفحيص" في دورته الـ33

شاركت "EchoVerse Marketing Solutions" مؤسسة صدى الإبداع للتسويق، في فعاليات "مهرجان الفحيص" بدورته الثالثة والثلاثين، من خلال رعايته وتولي تنفيذ منظومة متكاملة شملت الهوية البصرية، والتسويق، وصناعة المحتوى، والتغطية الرقمية للمهرجان، الذي أقيم تحت شعار "الأردن تاريخ وحضارة".
وشملت أعمال الشركة تطوير الهوية البصرية الجديدة للمهرجان، بدءًا من تصميم الشعار (Logo) وصولًا إلى بناء الهوية البصرية وتطبيقاتها المختلفة، بما أسهم في تقديم صورة موحدة ومتناسقة للمهرجان عبر مختلف المواد والمنصات.
كما تولت "EchoVerse" إدارة المحتوى والتسويق الرقمي للمهرجان، من خلال التخطيط للمحتوى وإنتاجه، إلى جانب التغطية الرقمية والميدانية للفعاليات والبرامج، وتسليط الضوء على المشاركين والفنانين وأجواء المهرجان، بما عزز التواصل مع الجمهور ووسّع حضور الحدث عبر المنصات الرقمية.
وتأتي هذه الشراكة ضمن توجه "EchoVerse" لتقديم حلول تسويقية متكاملة للعلامات التجارية والفعاليات، تجمع بين الاستراتيجية والهوية والإبداع والمحتوى والتسويق الرقمي ضمن منظومة عمل واحدة.
وتشكل مشاركة الشركة في الدورة الثالثة والثلاثين من "مهرجان الفحيص"، إضافة نوعية إلى محفظة أعمالها، وتبرز قدرتها على إدارة مشاريع تجمع بين البعد الثقافي والجماهيري والحضور الرقمي، في تجربة تعكس الدور المتنامي للتسويق الحديث في تطوير صورة الفعاليات وتعزيز وصولها إلى الجمهور.

ويواصل "مهرجان الفحيص"، حضوره كإحدى الفعاليات الثقافية والفنية البارزة في الأردن، جامعًا الفن والموسيقى والثقافة والتراث في تجربة جماهيرية تمتد على مدى أيام المهرجان.


 شروق جريسات.. وجه "مهرجان الفحيص"

لفتت مقدمة حفلات مسرح "القناطر" الاعلامية شروق جريسات، أنظار جمهور المهرجان، برصانة حضورها وعفويتها ولغتها الدافئة وهي تقدم نجوم حفلات الغناء الجماهيرية، فاستحقت الشكر ونالت الإعجاب.
تمتلك شروق جريسات خلفية إعلامية جيدة، على الرغم من عملها اليومي في القطاع المصرفي، إلا أن شغفها اتجاه مهنة الإعلام، دفعها لتطوير موهبته وصقل شكل حضورها الإعلامي،  عبر المشاركة في عدة دورات إعلامية، إلى جانب عملها، مما أهلها للظهور في عدة مناسبات وطنية وإجتماعية كمقدمة، قبل أن يمنحها "مهرجان الفحيص" فرصة الظهور الكبير، تمهيداً لنجومية إعلامية قادمة.