نبض البلد - بقلم : مجدي محمد محيلان.
يبدو أن هنالك ظاهرة سلبية، بدأت تطل علينا في الآونة الأخيرة، حيث إطلاق الالقاب والمسميات ، على بعض الفرق، بهدف تمييزها، وتعظيم شانها بين أقرانها، ولا يقتصر الامر على العامة (الجماهير) ، بل يتعداه الى بعض كبار المسؤولين (النادويين) ، والذين يؤاخذون بالضرورة، على حصاد السنتهم.
فما معنى أن النادي الفلاني (نادي وطن) ؟ ، فهل ان غيره من الأندية غير وطنية ؟ ، وما معنى أن نَصِفَ جماهير ذلك النادي (بالأُمة) ، فهل جماهير الاندية الأخرى ... يمثلون أُمَماً أخرى ؟ ، وكيف نفسر وصف فريق ما بأنه (منتخب)، فهل ضَمِن لاعبوه تمثيل النشامى قبل اختيارهم ؟ ، وما معنى... نحن نلعب (للشعار) ؟ ، فأي شعار يقصد ؟!
الشاهد : فليس غريباً ان نشجع فرقنا، كل حسب هواه، او ابناء منطقته او مدينته ،او حتى من تستهويه الوان قمصان فريق ما ، لكن التعصب الاعمى ، الذي يجعلنا لا نرى الا فرقنا، وغيرنا فلا! .... فهذا امر مرفوض، فالأندية الأردنية ، وعلى اتساع مساحة الوطن.. هي أندية وطنية (صميمة)، بغض النظر عن مكانها الجغرافي، وتأريخ تأسيسها ، وعدد بطولاتها ، والوان قمصانها... وأُمَّتنا _ والحمد لله _ (واحدة طيبة) ، ليس فيها إثنيّات متضادة،
ومنتخبنا الوطني، ليس حكراً على احد، فهو يضم لاعبين من مختلف الفرق الأردنية، على اختلاف درجاتها... ولا يتقدم لاعب على آخر الا بعلو كعبه ، اما الشعار، فلا ينبغي أن يزاود احد عليه... (الله.. الوطن.. الملك)، فهذا هو شعارنا، رياضياً ، وغير رياضي.
والله من وراء القصد.
الصحفي مجدي محمد محيلان.