نبض البلد -
عقد الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني، اليوم الأربعاء، جلسة حوار سياسي دولية رفيعة المستوى عبر تقنية الاتصال المرئي، استضاف خلالها السيدة هانا جالول، نائبة رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي و وزير الدولة الأسبق لشؤون الهجرة في حكومة مملكة اسبانيا والقيادية في الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني. وخصصت الجلسة لمناقشة الموقف الأردني من التصعيد الخطير في الضفة الغربية، وسبل حماية حل الدولتين، وتعزيز دور الأحزاب الديمقراطية الاجتماعية في تحقيق الاستقرار الإقليمي.
وشهد اللقاء، الذي أداره عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني مجد الرواد، حضوراً لافتاً من قيادات الحزب وأعضاء المكتب السياسي والمجلس العام، وبمشاركة شخصيات سياسية وأكاديمية وقيادات شبابية.
وافتتحت الجلسة بمداخلة للسيد فادي العويدات، أمين التنظيم ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في الحزب، أكد خلالها على حرص الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني على بناء علاقات تشاركية متينة مع الأحزاب الاشتراكية والديمقراطية الاجتماعية في العالم، لتوحيد المواقف تجاه القضايا السياسية والاجتماعية العادلة.
وخلال الجلسة، استعرض الحزب محاور سياسية استراتيجية، مؤكداً أن الضفة الغربية تمثل امتداداً مباشراً للأمن الوطني الأردني، وأن الأردن يرفض رفضاً قاطعاً أي محاولات لتهجير الفلسطينيين بأشكاله، معتبراً إياها خطاً أحمر ومشروعاً لتصفية القضية الفلسطينية. كما تم طرح تساؤلات جوهرية حول كيفية انتقال الاتحاد الأوروبي من إصدار بيانات الإدانة إلى استخدام أدوات ضغط سياسية واقتصادية فاعلة لوقف الاستيطان وحماية المؤسسات الفلسطينية.
من جانبها، قدمت النائبة الأوروبية هانا جالول قراءة سياسية معمقة استعرضت خلالها الموقف الأوروبي والإسباني المتقدم، وأهمية الخطوة التاريخية التي اتخذتها إسبانيا بالاعتراف بدولة فلسطينوناقشت التصعيد في الاقليم خصيصا في الضفة الغربية و لبنان. واستمعت جالول باهتمام لمداخلات الحضور ووجهات نظرهم المتنوعة حول التحديات الإقليمية، مشيدة بعمق الطرح السياسي والدبلوماسي الأردني وأهمية دور الأردن كعامل استقرار محوري في المنطقة.
وشهدت الجلسة تفاعلاً كبيراً خلال فقرة الأسئلة والأجوبة، حيث تمت مناقشة تداعيات التصعيد الإقليمي وتأثير ازدواجية المعايير الدولية على صورة الغرب في العالم العربي، بالإضافة إلى بحث سبل بناء تحالف عربي-اوروبي تقدمي يربط الأمن بالعدالة.
واختتمت الجلسه بكلمه شكر وتقدير قدمها الدكتور عبدالحميد عليمات الأمين العام للحزب الديمقراطي الأجتماعي الأردني أكد فيها على اعتزاز الحزب بالموقف الأردني الداعم للقضيه الفلسطينيه و الرغبه في استدامه الحوار والتعاون مع القوى الأشتراكيه والديمقراطيه الدوليه .