نبض البلد -
بحث الأمين العام للمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا الأستاذ الدكتور مشهور الرفاعي، مع سفيرة جمهورية جنوب أفريقيا في عمّان، آفاق التعاون في مجالات العلوم والتكنولوجيا، وتطوير الشراكة في البحث العلمي والابتكار، بحضور مساعد الأمين العام للشؤون العلمية والتكنولوجية الدكتور رائد عوده، ومدير صندوق دعم البحث العلمي والابتكار الأستاذ الدكتور طارق مقطش، ومديرة دائرة التعاون الدولي المهندسة رشا الصمادي.
وأشار الرفاعي، في مستهل اللقاء، إلى عمق العلاقات بين البلدين الصديقين، وحرص المجلس الأعلى على التشبيك مع المؤسسات النظيرة في جنوب إفريقيا وتبادل الخبرات والاستفادة من الخبرات الدولية في إدارة الابتكار والبحث العلمي.
وعرض الرفاعي أبرز برامج ومبادرات وأنشطة المجلس، منوهاً إلى انتقال صندوق دعم البحث العلمي والابتكار إلى مظلته، وما يتيحه من فرص لتعزيز التكامل المؤسسي وتطوير منظومة البحث والابتكار الوطنية، مع إيلاء اهتمام خاص ببناء شراكات فاعلة مع القطاعين الصناعي المحلي والدولي.
واستعرض الرفاعي مبادرة دعم طلاب غزة من خلال منصة الحسن للتعلم والمساقات التي توفرها بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الأردنية ووزارة التربية والتعليم في فلسطين وعدد من الجامعات في غزة.
ولفت الأمين العام إلى أهمية تطوير آليات فاعلة لنقل التكنولوجيا وتسويق مخرجات البحث العلمي، من خلال اتفاقيات الترخيص، وحاضنات الأعمال، والمشاريع المشتركة مع القطاع الصناعي، بما يسهم في تحويل الابتكار إلى قيمة اقتصادية منتجة.
من جانبها، أعربت السفيرة عن سعادتها بزيارة المجلس، مثنية على السمعة التي يتمتع بها في الأوساط العلمية المحلية والدولية، ومشيرة إلى أهمية التنسيق لإطلاق تعاون مثمر في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار.
وأكدت السفيرة أهمية تشبيك المجلس مع مؤسسات في جنوب إفريقيا تناظره في الأهداف وآليات العمل وعلى ضرورة التركيز على تعزيز الربط بين الجامعات والمراكز البحثية والقطاع الصناعي، لا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة.
كما وناقش الجانبان آليات تمويل المشاريع البحثية المشتركة، واستكشاف فرص التعاون في المجالات ذات الاهتمام المتبادل، وإمكانية إبرام مذكرة تفاهم تؤطر التعاون، وتؤسس لشراكة إستراتيجية طويلة الأمد بين المجلس الأعلى والجهات النظيرة في جنوب أفريقيا.