نبض البلد - قال تعالى : وتلك الأيام نداولها بين الناس......سورة آل عمران... آية ١٤٠.
بعد أن حصد بطولتي الدوري وكأس الكؤوس، ويلاقي ابن محافظته نادي الرمثا ،في نهائي كأس الاردن، وصعود شقيقيه العربي ودوقرة ، إلى مصاف أندية المحترفين، فإن نادي الحسين إربد قد أحدث ثورة كروية في محافظة إربد، ارجو ان تمتد لتشمل باقي المحافظات.
فبعد فوزه بالدوري للعام الثالث على التوالي وكذا بطولة كاس ألكووس، ووصوله للمباراة النهاية لكأس الاردن، وإحرازه مركزاً متقدما في كأس اسيا، وحجزه مقعداً في ملحق أندية النخبة الآسيوية ، أقول: بعد هذه النجاحات المتتالية _ ما شاء الله _ يبدو أن الغبطة قد دخلت نفوس باقي أندية إربد التي شمرت عن سواعدها ، وقالت كلمتها، فها هو نادي الرمثا يصل المباراة النهائية لكأس الاردن، وها هما ناديا العربي (العريق) ،ودوقرة يصعدان الى مصاف أندية دوري المحترفين، ليشكِّلان مع غزاة الشمال وغزلانها، مانسبته (٤٠٪) ، من مجموع أندية المحترفين! فيما خلت تسع محافظات ،من أي تمثيل لها في الدوري!.
َالشاهد : هل بتنا نعيش عصراً كروياً جديداً ، تسيطر عليه اربد وبطانتها، وهل انتهى عصر القطبين الاوحدين ،والأهم من ذلك هل يعدُّ ذلك امراً صحياً.
أعتقد أنه كلما زاد عدد الفرق المنافسة، كان ذلك اجدى للكرة الأردنية برمَّتها ، مما ينعكس في النهاية، على منتخب النشامى، (الأغلى).
وللزيادة في المنافسة فاقترح استحداث بطولة جديدة باسم كأس ( الملك) أُسوة بالكثير من الدول، الهدف منها زيادة عدد المباريات وبالتالي زيادة التنافس، ناهيك عن أن من فاته نيل لقب الدوري او الكأس فقد ينال كأس الملك.
الصحفي مجدي ومحمد محيلان.