قائد الجيش يوسف الحنيطي: رمز الوطنية والإخلاص في مواجهة افتراءات الأعداء

نبض البلد - قائد الجيش يوسف الحنيطي: رمز الوطنية والإخلاص في مواجهة افتراءات الأعداء

في زمن تزداد فيه التحديات والإخلاص للوطن أصبح مطلباً أساسياً، يظل قائد الجيش الأردني يوسف الحنيطي مثالاً حياً للنقاء والوفاء والتفاني من أجل الأردن وجلالة الملك والوطن العزيز.
 برغم الهجمات الإعلامية المغرضة التي شنها إعلام العدو الصهيوني بعد لقائه قائد جيشه، لا يمكن الخوف من تأكيد الحقيقة التي طبعها الحنيطي من خلال مسيرته الحافلة بالإنجازات، والالتزام الثابت بقضايا الأمة، حيث يظل حاملاً لمشعل الدفاع عن الأردن وفلسطين والقدس الشريف.
يوسف الحنيطي ليس مجرد قائد في الجيش الأردني، بل هو رمز للوفاء والقيم النبيلة التي يتحلى بها كل أردني شريف. لقد تميز الحنيطي بصفاته الحسنة التي تتجلى في النزاهة، الشجاعة، الانضباط، والتفاني في خدمة وطنه ومليكه. فهو يعمل بجد وإخلاص من أجل مصلحة المملكة الأردنية الهاشمية، ويضع مصلحة الوطن والجيش فوق أي اعتبار شخصي، مدركاً أن قوة الوطن تبدأ بقوة جيشه وقادته. وقد أثبت ذلك في مواقفه العديدة التي قاد فيها الجيش الأردني لتأمين استقراره وحمايته من كل التهديدات.
لا يمكن أيضاً تجاهل الدور التاريخي الذي لعبه الجيش الأردني في الدفاع عن القضية الفلسطينية بل والوقوف بجانب الأشقاء في كل المحطات الحاسمة. كان الجيش بقيادة رجل مثل الحنيطي وما قبله يعتبر خطاً متيناً في مواجهة التحديات التي تواجه القدس الشريف وأهلها. فالحنيطي يعكس بفكره وروحه قيم الاحترام والحرص على القدس وتراثها وحمايتها من العبث الاحتلالي، ما يجعله رجلاً لا ينشق عنه الأردنيون ولا العرب عامة في موقفهم الداعم للقدس والقضية الفلسطينية.
إن الهجوم الذي تعرّض له الحنيطي عبر الإعلام الإسرائيلي ما هو إلا محاولة بائسة لتشويه صورة هذا القائد الوطني الذي وضع أمن الأردن واستقراره نصب عينيه، ولم يكن يوماً إلا في خندق الأمة، يحارب من أجل فلسطين بكل موقف مشرف وشجاع. العدو الصهيوني يخشى وحدة الأردنيين بقيادتهم الحكيمة ويعلم جيداً أن الحنيطي يمثل حائط صد في وجه مخططاتهم.
الحنيطي يشكل نقطة ضوء في الجيش الأردني الذي أظهر على مدار السنوات الماضية تنظيمه وتضامنه وقوته تحت راية جلالة الملك عبد الله الثاني، الذي يولي اهتماماً كبيراً لتقوية المؤسسة العسكرية والحفاظ على قوتها. فقيادة الحنيطي للجيش تؤكد أن الأردن يمضي قدماً في طريق التصدي لكل ما يهدد أمنه واستقراره، وفي نفس الوقت يحرص على مساندة الأشقاء الفلسطينيين، ويتبنى السياسات التي تحمي المصالح الوطنية العليا.
في النهاية، لا بد من التأكيد على أننا في الأردن نقف دائما صفاً واحداً خلف القائد يوسف الحنيطي، ونثمن جهوده الجبارة في سبيل تعزيز أمن الوطن وحماية القضايا العربية العادلة، وعلى رأسها قضية فلسطين والقدس. فلنترك حملات التشويه جانباً، ولنركز جميعاً على وحدتنا الوطنية في مواجهة كل ما يحاول النيل من عزتنا وكرامتنا. يوسف الحنيطي هو قائد جيشنا، ورمز من رموز عزتنا ووطننا، وبذل كل صباح الليل في سبيل الأردن ومليكه وكرامة شعبه، وهذا هو الواقع الذي لا يمكن أن تمحوه محاولات التشويه مهما كثرت.