بيان صادر عن أبناء خليل الرحمن في محافظة العقبة

نبض البلد -


في ظل ما تشهده المنطقة من تصعيد وتوترات خطيرة، يتابع أبناء خليل الرحمن في محافظة العقبة بقلق بالغ التطورات الأخيرة، وما رافقها من هجمات استهدفت أمن المملكة الأردنية الهاشمية وعدداً من الدول الشقيقة في الخليج العربي. وإننا نؤكد، بوضوح لا يحتمل التأويل، أن أمن الأردن واستقراره وسيادته على كامل ترابه الوطني وبحره وسمائه حق ثابت لا يقبل المساومة أو الابتزاز تحت أي ظرف.

الأردن دولة ذات سيادة كاملة، قرارها مستقل، ومصلحتها الوطنية العليا هي البوصلة التي لا نحيد عنها. لسنا طرفاً في مشاريع أو محاور لا تخدم مصالحنا الوطنية، ولا نقبل أن يُزجّ بوطننا في صراعات تتعارض مع ثوابته أو تهدد أمنه. مشروعنا واضح ومحدد: أردن آمن، مستقر، قوي بمؤسساته، متماسك بجبهته الداخلية، ثابت في مواقفه.

ونجدد التفافنا الصادق خلف قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، مؤكدين ثقتنا المطلقة بحكمته في إدارة المرحلة وصون أمن البلاد وحماية حدودها وتعزيز مكانة الأردن إقليمياً ودولياً. كما نعبر عن اعتزازنا بقواتنا المسلحة – الجيش العربي – وأجهزتنا الأمنية، التي كانت وما تزال الدرع الحصين للوطن، ونؤكد أننا نقف صفاً واحداً خلفها في مواجهة أي تهديد.

إن وحدتنا الوطنية هي مصدر قوتنا الحقيقي، وتماسكنا الداخلي هو صمام الأمان في وجه كل التحديات. وأي محاولة للنيل من استقرارنا أو بث الفرقة بين أبنائه ستفشل أمام وعي الأردنيين وتمسكهم بدولتهم ومؤسساتهم.

أما القضية الفلسطينية، فهي في وجدان الأردنيين ثابت لا يتغير، وكانت وستبقى أمانة في أعناقنا. والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس مسؤولية تاريخية ودينية حملتها القيادة الهاشمية بشرعية ممتدة الجذور، وستبقى تؤديها دفاعاً عن هوية المدينة وصوناً لمقدساتها وحمايةً لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

إن مصيرنا مع أشقائنا في الخليج العربي قائم على التضامن والتكامل وحماية الأمن العربي المشترك، في مواجهة أي تدخلات خارجية تمس سيادة دولنا أو استقرارها.

سيبقى الأردن، بإذن الله، وطناً عزيزاً آمناً مستقراً، قوياً بقيادته، ثابتاً بشعبه، عصياً على الضغوط والطامعين.

حفظ الله الأردن ملكاً وأرضاً وشعباً.

أبناء خليل الرحمن في محافظة العقبة
صدر بتاريخ 2/3/2026