نبض البلد - وزارة التخطيط والتعاون الدولي تعلن عن بدء عملية إعداد التقرير الوطني الطوعي الثالث 2026
نظّمت وزارة التخطيط والتعاون الدولي ورشة إطلاق عملية إعداد "التقرير الوطني الطوعي الثالث 2026" للمملكة الأردنية الهاشمية لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030، وذلك بحضور المنسق المقيم للأمم المتحدة الأردن السيدة شيري ريتسيما-أندرسون، وممثلين عن الوزارات والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني وفئات الشباب والمرأة والأشخاص ذوي الإعاقة، وهيئات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية ذات العلاقة.
وأكد أمين عام الوزارة مروان الرفاعي التزام الأردن بتنفيذ أجندة التنمية المستدامة منذ عام 2015، مشيراً إلى أن التقرير يشكّل أداة تقييم شاملة للجهود الوطنية وفرصة لرسم خارطة طريق واضحة حتى عام 2030. وأوضح أن إعداد التقرير يأتي في توقيت مهم، بالتزامن مع إطلاق الحكومة لبرامج التحديث الاقتصادي والإداري واستراتيجية الحماية الاجتماعية وخارطة طريق التحول الرقمي، والتي تمثل الإطار الوطني للعمل خلال السنوات المقبلة. كما شدد على دور الشراكات الدولية في دعم الأردن لمواجهة التحديات، ودعا فرق العمل إلى التنسيق وتوفير بيانات دقيقة بالتعاون مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني وهيئات الأمم المتحدة، لضمان إعداد تقرير شامل يعكس تطلعات جميع الشركاء.
من جانبها قالت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في الأردن، شيري ريتسيما–أندرسون، إنه على الرغم من الضغوط المعقدة، يواصل الأردن اختيار المضي قدمًا بدلًا من التراجع، مؤكدةً أن التقرير الوطني الطوعي لعام 2026 سيُظهر على المنصة العالمية للأمم المتحدة أن الصدمات الخارجية لن تُقيّد طموحاته التنموية. وأشادت بالتزام الأردن المنضبط بالمضي بوتيرة أسرع وبشكل أكثر ذكاءً وتنسيقًا نحو مستقبل مزدهر، وبحرصه على إشراك الوزارات المعنية، ومنظمات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، والمؤسسات الأكاديمية، والنساء، والشباب، والسلطات المحلية، وشركاء التنمية في رسم المسار المستقبلي، مشددةً على أن تحقيق مزيد من التقدم في أهداف التنمية المستدامة قبل عام 2030 لا يزال ممكنًا، وأن الأوان لم يفت بعد.
وتضمّنت الورشة عرضاً مرئياً حول التحضيرات الجارية للتقرير وأولوياته ومنهجيته، إضافة إلى مراجعة موجزة للتقارير الوطنية السابقة (2017 و2022) والاستعراض المحلي الطوعي (عمّان -إربد).