نبض البلد -
العيسوي: المركز يجسد نموذجا عمليا لمساهمة الجامعات في تحسين جودة حياة المواطنين
ناصر الدين: المركز يقدم خدماته مجانا لأبناء المجتمع المحلي بإشراف مختصين
عمان 26 كانون الثاني 2026- رعى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي اليوم الاثنين وبحضور مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان البلوي افتتاح مركز جامعة الشرق الأوسط للعلاج الحكمي (الطبيعي)، الذي يقدم خدماته مجانا لأبناء المجتمع المحلي من خلال الطلبة وبإشراف مباشر من أعضاء هيئة التدريس المختصين.
وكان في استقبال العيسوي رئيس مجلس أمناء الجامعة العين الأسبق الدكتور يعقوب ناصر الدين ورئيسة الجامعة الدكتورة سلام المحادين ونائب رئيس الجامعة الدكتور أحمد اللوزي وعميد شؤون الطلبة الدكتور حازم النسور.
وحضر حفل الافتتاح النائب حابس الفايز والعين السابق غازي الطيب وعمداء كليات وأعضاء من الهيئتين التدريسية والأكاديمية وممثلين عن المجتمع المحلي.
وجال العيسوي في مرافق المركز ومختبراته حيث استمع من عميد كلية العلوم الطبية المساندة الدكتور أنس الأشرم إلى شرح حول الخدمات التي يقدمها المركز وطبيعة الأجهزة الطبية الحديثة التي يضمها ودورها في تعزيز الجانب التطبيقي والتدريبي للطلبة.
كما قدمت عميدة كلية التمريض الدكتورة سميرة الحباشة عرضا حول مختبرات المركز وما توفره من بيئة تعليمية متقدمة تسهم في إعداد كوادر تمريضية مؤهلة وفق أحدث المعايير.
وشمل حفل الافتتاح عرض فيلم توثيقي عن الجامعة تناول نشأتها والاعتمادات الدولية التي حصلت عليها والبيئة الجامعية المتكاملة التي توفرها لطلبتها بما ينسجم مع رسالتها في الاستثمار بالإنسان باعتباره الهدف الأسمى للعملية التعليمية.
وأكد العيسوي أن إنشاء مركز العلاج الحكمي الطبيعي يشكل خطوة نوعية تعكس وعيا حقيقيا بأهمية ربط التعليم الأكاديمي بحاجات المجتمع، مشيرا إلى أن هذا المركز يجسد نموذجا عمليا لمساهمة الجامعات بشكل مباشر في تحسين جودة حياة المواطنين، من خلال تقديم خدمات صحية متخصصة مجانية، وفي الوقت ذاته إتاحة فرص تدريب تطبيقي حقيقية للطلبة بإشراف أكاديمي مهني.
وأضاف العيسوي أن دور الجامعات لا يقتصر على الجوانب الأكاديمية والتعليمية والتربوية فحسب، بل يتعداها ليشمل المسؤولية المجتمعية وخدمة البيئة المحلية المحيطة بها.
ولفت إلى أن مبادرات من هذا النوع تعزز ثقة المجتمع بمؤسساته التعليمية، وتسهم في إعداد كوادر مؤهلة علميا وعمليا، وقادرة على الانخراط في سوق العمل بروح إنسانية ومهنية، بما ينسجم مع رؤية جلالة الملك في الاستثمار بالإنسان باعتباره أساس التنمية الشاملة.
وفي ختام الحفل قدم رئيس مجلس أمناء الجامعة درع الجامعة إلى راعي الحفل العيسوي تقديرا لدعمه ورعايته لهذا الحدث.
وفي تصريحات صحفية، أكد الدكتور يعقوب ناصر الدين أهمية رعاية رئيس الديوان الملكي لافتتاح المركز، لما تحمله من رسالة دعم وتقدير لدور الجامعات في خدمة المجتمع.
وأشار إلى أن المركز سيقدم خدماته مجانا لأبناء المجتمع المحلي، في تجسيد عملي لمسؤولية الجامعة المجتمعية وسعيها الدائم لترجمة رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني التي تضع الإنسان في صدارة الأولويات، وتعزز تقديم خدمات نوعية تسهم في تحسين نوعية الحياة، إلى جانب الإسهام في توفير فرص العمل ودعم مسارات التنمية المحلية.
وأضاف ناصر الدين أن الجامعة ماضية في ترسيخ بيئة جامعية متكاملة ومحفزة للطلبة، والالتزام الكامل بمعايير ومتطلبات الاعتماد المحلية والدولية، بما ينعكس إيجابا على جودة الأداء الأكاديمي ومخرجات التعليم، مؤكدا أن الإنسان الأردني، كما يشدد جلالة الملك باستمرار، هو محور التنمية الشاملة وغايتها الأساسية، وأن الاستثمار فيه هو الطريق نحو بناء مستقبل أفضل ومستدام.
من جانبها، أوضحت رئيسة الجامعة الدكتورة سلام المحادين أن تأسيس المركز يأتي ضمن خطة الجامعة الاستراتيجية الخامسة التي تتمحور حول الريادة والتأثير، حيث يهدف المركز إلى تقديم خدمات علاج طبيعي متخصصة وآمنة وفق أسس علمية حديثة.
وتضم الجامعة التي تأسست عام 2005 عشر كليات بينها كلية تقنية تمنح درجة الدبلوم المتوسط حيث يلتحق بها زهاء عشرة آلاف طالب وطالبة في 36 تخصصا تطرحها كليات الجامعة.