نبض البلد -
تنفذ الجامعه الاردنيه مشروعا لتطوير البنى التحتيه والخدمات في الجامعه
ويشمل تغيير جذري لحوالي ٥٠٠ قاعة تدريسيه في مقاعد مريحه واضاءه مريحه ودهان وخدمات اليكترونيه وتغيير للحمامات والمشروع يكلف حوالي ١٧ مليون دينار ونتائجه ستكون هامه لراحة الطلبه واعضاء الهيئة التدريسيه ومستخدمي القاعات والحمامات والبنى التحتيه والخدمات مما ينعكس على سمعة الجامعه الاردنيه داخليا وخارجيا
ومن يزور الان ويتابع اليوم ودائما يجد العمل بسرعه ودقه
فالمقاعد القديمه التي درسنا عليها ولا زالت موجوده في جامعات وكليات جامعيه قد لا تصلح للقرن الحالي فالطالب وعضو هيئة التدريس والاداري الذين يقضون ساعات في القاعات أسبوعيا والعمل يحتاجون إلى مقاعد مريحه وقاعات فيها اضاءه مريحه ودهان مريح وخدمات لشحن الهواتف او لاستخدام الكمبيوترات او الشاشات الاليكترونيه وحمامات حديثه
و مريحه وحديثه ومتابعه في النظافه والجميع يحافظ عليها كما في المنازل
فهذا التطوير والتحديث اتخذ من معالي رئيس الجامعه الاردنيه الاستاذ الدكتور نذير عبيدات ودعم من رئيس واعضاء مجلس الامناء-واسرة الجامعه الاردنيه التي كان كثير منها يتحدث عن مدى الحاجه إلى تطوير وتحديث جذري في القاعات والبنى التحتيه وانا كنت اسمعهم في الجامعه الاردنيه وغيرها من الجامعات والكليات الجامعيه من عامه وخاصه
بهذا القرار لم تتحمل الجامعه الاردنيه قروض وانما من دخل الجامعه الاردنيه
عندما تكون الاداره ناجحه وتتابع ميدانيا وتقف على مواطن الخلل والضعف وتعالجه لمواكبة الجامعات العالميه التي تخرج منها أعضاء هيئة تدريس واداريين وزوار وجامعات من اول جامعات عالميه على مقاييس مختلفه فكانت نتيجه للتطوير والتحديث ومواكبة العالم في تخريج طلبه يعملون فورا بنسب تشغيل عاليه وتخصصات مواكبة للسوق وخطط دراسيه حديثه
للحديث بقيه عن التطوير في الجامعه الاردنيه
مصطفى محمد عيروط