الأمير رعد يكرم ذوي متبرعين بالقرنيات

نبض البلد -
نبض البلد -- كرم سمو الأمير رعد بن زيد، رئيس الهيئة الإدارية لجمعية أصدقاء بنك العيون الأردني والوقاية من فقدان البصر، اليوم السبت، 74 شخصا من ذوي المتبرعين بالقرنيات ومجموعة من داعمي نشاطات الجمعية.
وحضر الحفل الذي أقامته الجمعية، بدعم من البنك الإسلامي الأردني، مفتي عام المملكة سماحة الشيخ عبد الكريم الخصاونة، ومدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام الأب رفعت بدر، وعدد من ذوي المتبرعين والمستفيدين والداعمين.
وثمنت نائب رئيس الجمعية الدكتورة حنان الدروبي، دور ذوي المتبرعين وكل الداعمين لفكرة التبرع بالقرنيات، مؤكدة ضرورة نشر ثقافة التبرع التي تعد أمرا إيجابيا يجب غرسه في المجتمع.
وأشارت إلى أهمية الشركاء الداعمين للجمعية، ولجنة بنك العيون ومنهم: البنك الإسلامي الأردني، ووزارات: الصحة، والتربية والتعليم، والتنمية، والأوقاف، ودائرة الإفتاء العام، ومجلس الكنائس، والجامعة الأردنية ومستشفى الجامعة الأردنية، والمركز الأردني الألماني لزراعة الأسنان، ونادي الروتاري عمان.
وعرضت عضو لجنة بنك العيون الأردني الدكتورة نور القضاة، لمهام اللجنة في تنظيم عملية جمع القرنيات وتوزيعها على الأطباء المؤهلين لإجراء عمليات زراعة القرنية، ونشر الوعي بين المواطنين، وحثهم على التبرع بالقرنيات بالتعاون والتنسيق مع جمعية أصدقاء بنك العيون.
وقالت إن نسبة نجاح عملية زراعة القرنية تصل إلى 80 بالمئة، وتؤدي إلى تحسن رؤية الشخص بشكل كبير، مؤكدة أن أخذ القرنية يكون بعد الوفاة مباشرة وخلال 24 ساعة، بعد موافقة ولي أمر المتوفى، بشرط عدم وجود تشويه لعين المتوفى.
وأكد الخصاونة والأب بدر، بدورهما، ضرورة التبرع بالقرنيات لزراعتها في عيون مرضى فاقدي الرؤية، وآخرين مهددين بالعمى، وذلك بعد التأكد من الوفاة، وأن يكون هناك ظن غالب لدى الأطباء بنجاح عملية الزرع، ورضا وقبول ذوي المتوفى، معتبرين أن التبرع بعد الوفاة عمل نبيل ومن أكثر الصدقات كرما.
وقال الطفل شجاع الفقهاء، وهو مستفيد من زراعة القرنية، إنه "لن تعرفوا صعوبة الشعور بأن طفلا صغيرا لا يعرف شكل أمه ولا أبيه وإخوانه وأصحابه، لذلك نريد إيصال رسالة لكل من يسمعني بضرورة التبرع بالقرنيات، ليستفيد منها أطفال وشباب ليتمكنوا من الرؤية وليتمكنوا من الدراسة واللعب"، مثمنا دور الجمعية ولجنة بنك العيون وذوي المتبرعين بالقرنيات كصدقة جارية عن المتوفين.
وقالت والدة الطفل المتوفى علي الدراس، الدكتورة صفاء أبو رمان، في كلمة عن ذوي المتبرعين بالقرنيات "جميعنا تعرضنا للفقد المؤلم، وكلنا بفضل الله وتوفيقه تعالينا على ألمنا الشخصي، وقررنا أن نوقد شمعة في ظلام معاناتنا لتنير حياة آخرين وتخفف من معاناتهم، وجعلنا بعد حياة أحبابنا حياة ومن عتمة الفقد نور العطاء".
وأشار عضو الهيئة الإدارية في جمعية أصدقاء بنك العيون أيمن الحنيطي، إلى حملة إعلانية جرى اطلاقها للتشجيع على التبرع بالقرنيات بمراكز الترخيص والمعابر الحدودية، بالتعاون مع إدارة السير والترخيص في مديرية الأمن العام وشركة "الناي" للإعلانات عبر 100 شاشة، ضمن مسؤوليتهم المجتمعية في دعم الجهود التطوعية ونشر ثقافة التبرع بالقرنيات والأعضاء وأهميتها.