نبض البلد -
نبض البلد -
وعبرت عن أملها في أن يعمل المتخصصون في صيانة الفسيفساء على نقل المعرفة والمهارات التي اكتسبوها خلال تدريبهم ليساهموا في إرشاد الأجيال التالية، مبينة أنه يتولى التدريس في كل دورة، خبراء متخصصون في هذا المجال لضمان أعلى مستويات الجودة سواء في التدريب النظري أو العملي.
من جانبه، بين مدير المكتب الإقليمي لحفظ التراث الثقافي في الوطن العربي (إيكروم- الشارقة) الدكتور زكي أصلان، أن المركز الدولي لدراسة صون وترميم الممتلكات الثقافية يتشرف بمساعدة المتخصصين الإقليميين في صيانة وإدارة مواقع الفسيفساء الأثرية بفضل خبرة 14 عاما من المساهمة في مبادرة موزايكون والشراكة مع منظمة إيكروم من خلال برنامج آثار.
وتابع "رغم من أن هذه المبادرة تشارف على نهايتها، إلا أننا سنستمر بتفانينا في تحقيق مهمتها وأهدافها، وفي دعم التعاون الإقليمي مع الدول الأعضاء في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وعملت دورات موزايكون السابقة حول الحفاظ على المواقع الأثرية على تغطية مجموعة من الموضوعات التي تنوعت بين التوثيق إلى أساليب العرض التقديمي في المواقع".
وتوفر هذه الدورة المزيد من المعلومات المتعمقة حول أساليب الملاجئ وإعادة الدفن كممارسات حفظ مستدامة ووقائية، وستشمل تفاصيل عملية اتخاذ القرار بشأن هذه الممارسات بدءا من جدواها وصولا إلى تنفيذها، في سياق منظومة إدارة أعمال الترميم.
--(بترا)