جمعية عاصمة الأنباط تجربة تنموية رائدة في المجال التعاوني

نبض البلد -
نبض البلد - قال رئيس جمعية عاصمة الأنباط التعاونية، عاطف النوافلة، إن الجمعية حققت خطوات رائدة في المجال التعاوني التنموي، ووفرت المئات من فرص العمل لأبناء البترا خلال السنوات الماضية.
وأضاف النوافلة لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، اليوم الثلاثاء، إن الجمعية تمكنت وخلال عقد على تأسيسها؛ من تركيز جهودها لترسيخ العديد من المعطيات والركائز التنموية القائمة على المشاركة الشعبية بإدارة الموارد والوصول إليها، ورسم الخطط الدقيقة للدخول نحو مجالات تنموية متعددة؛ أبرزها المجال الإنتاجي والخدمي والسياحي، وبذلك حققت نتائج رائدة انعكست بشكل إيجابي معيشيا على آلاف الأسر في لواء البترا.
وأوضح أن الجمعية تميزت بعدة أمور أبرزها؛ اتساع نطاق الهيئة العامة لها، والذي يضم 3000 دفتر عائلة من مختلف مناطق اللواء، وشمول أكبر عدد ممكن من المواطنين والمتطوعين للمشاركة في أنشطة الجمعية، والاستفادة من مشاريعها، مؤكداً أن هذا الانفتاح مكّن الجمعية من تنفيذ مشاريع صغيرة ومتوسطة، مدرة للدخل على درجة عالية من الكفاءة، كما زاد من مستوى الثقة لدى الداعمين.
وأضاف، إن الجمعية ومن خلال رؤيتها واستراتيجياتها، ركزت على بناء الشراكات الحقيقية في جميع شؤونها، وقامت بالتشبيك مع المؤسسات الكبرى، وعلى رأسها سلطة إقليم البترا؛ الداعم الرئيس لأنشطتها وأعمالها.
وبين أن هذه الشراكات الفاعلة، تعمل على تعزيز أبنية الجمعية الإدارية والفنية، إلى جانب توفيرها لأقصى درجات الشفافية والنزاهة؛ ما يشجع المانحين من مؤسسات ومنظمات على التشبيك مع الجمعية، وتنفيذ المشاريع الرائدة بكل يسر وسهولة.
وحول المشاريع التي نفذتها الجمعية خلال السنوات الماضية، أشار النوافلة إلى أنه تم إنشاء مركز متطور لصيانة المركبات بكلفة نصف مليون دينار، حيث وفر ما يقارب 17 فرصة عمل دائمة للشباب، ومشروع تجسيد الحياة النبطية، والذي وفر 50 فرصة، ومشروع البازارات في مجمع الباصات والذي وفر 20 فرصة، ومشروع مطعم سياحي في مركز الزوار والذي وفر 26 فرصة عمل دائمة.
ولفت إلى أن الجمعية حاليا تستعد لإنشاء مصنعين في لواء البترا، بكلفة تزيد عن 100 ألف دينار، أحدها لصناعة كاسات الكرتون وآخر للمنظفات، وستوفر تلك المشاريع 12 فرصة عمل دائمة بعد تشغيلها.
وكانت جمعية عاصمة الأنباط التعاونية والقائمة في لواء البترا، قد حازت على المركز الأول على مستوى المملكة؛ في المسابقة التي عقدتها وزارة التخطيط والتعاون الدولي مؤخرا؛ لأفضل جمعية تعاونية، وأفضل مشروع متميز خلال العامين 2018-2019، وشكل الفوز حافزا قويا لتطوير قدرات الجمعية، وتعميق رؤيتها الموجهة للنهوض بتنمية المجتمعات المحلية في البترا.
وفي مجال التدريب والتأهيل، قال النوافلة إن الجمعية أقامت عشرات الورش والدورات التدريبية حول متطلبات سوق العمل، التي تستهدف قطاعي الشباب والمرأة في المجالات الفنية والخدمية والإنتاجية والسياحية؛ مع التركيز على مجال الصناعات الخفيفة، وصولا لإدماج الشباب في سوق العمل بشكل دائم ومستمر.
ولفت إلى أن الجمعية وزعت مساعدات على الأسر المنتسبة لها خلال عام 2020 بقيمة 213 ألف دينار، لتحسين مستوى معيشتهم وللتخفيف من أضرار جائحة كورونا وانعكاساتها الاقتصادية عليهم، موضحا أن الجمعية تتلقى إيرادات سنوية من مشاريعها، ويتم توزيع الأرباح سنويا على تلك الأسر.
وقال إن الجمعية وبالتعاون مع منظمة اليونسكو أقامت عدة مشاريع مؤقتة، ووفرت من خلالها 25 فرصة عمل مؤقتة، كما وفرت 100 فرصة عمل مؤقتة في مجالات عدة، مضيفا أن الجمعية تبرعت بمستلزمات وخدمات متعددة لفئة ذوي الإعاقة في اللواء بقيمة 92 ألف دينار؛ استفاد منها 450 شخصا من المستحقين، كما تم دعم الجمعيات التي تعنى بشؤون الفئات الضعيفة لتمكينها من أداء مهماتها بشكل كافٍ، إلى جانب التبرع للطلبة الجامعيين وطلبة المدارس الفقراء بمبلغ 14 ألف دينار، وذلك لتحسين فرص التعليم لديهم.
--(بترا)