نبض لبلد – عمان – خاص
سابقة فريدة من نوعها على الساحة الاعلامية الاردنية، تمثلت في تدخل اصحاب بعض المسؤولين في سياسات التحرير والنشر لمؤسسة التلفزيون الاردني بهدف منع نشر احد التقارير الذي اعدة كادر التلفزيون في منطقة البتراء ووادي ورم.
ولم تقف تدخلات المسؤولين لمنع النشر فقط، بل تجاوزت الى محاولات العبث بوظيفة من قاموا باعداد التقرير ومكافأتهم المالية التي تصرف لهم وتم ايقافها، اضافة الى انه تم الغاء اتفاقية عملهم الاعلامي في المنطقة.
التقرير الذي منع من النشر وحصلت "الانباط" على نسخة منه يكشف مضمونه عن حالة الفوضى الحاصلة في منطقة وادي رم، وعشوائية التعامل مع السياح الاجانب والعرب من قبل غير المتخصصين في علم الدلالة السياحية ووسائل النقل غير المرخصة، والمخيمات الخارجة عن مظلة الترخيص بالطرق القانونية، وانتشار غير مسبوق للعمالة الوافدة المخالفة قانونيا.
وبحسب التقرير طالب العديد من اهالي المنطقة الجهات المعنية بالتدخل لضبط العشوائية الحاصلة في المنطقة، موضحين ان اتفاقات تبرم بين اصحاب المخيمات غير المرخصة وعدد من المرافقين السياحيين غير المرخصين ايضا، لاستغلال السياح وبأسعار تخالف التسعيرة التي حددتها الجهات الرسمية.
وكانت سلطة العقبة الخاصة وقعت اتفاقية مع إدارة التلفزيون الأردني قبل ازيد من عشر سنوات بهدف رفد العاصمة الاقتصادية الاستثمارية بفريق تلفزيوني ، رافقه التزام تجهيز مكتب إعلامي إضافة لصرف مكافأة مالية بقيمة 500 دينار للفريق المكون من مذيع ومصور مونتاج، قبل ان يتم إيقافها شباط 2019 في اعقاب التقرير الإخباري الذي كشف التقصير فيما يخص ملف السياحة والأنظمة المتعلقة بالعمل داخل منطقة وادي رم.