نبض البلد - ساعة المراسل الميداني… هوية الصحفي على معصمه ورسالة سلامة في الميدان.
مجلس الوحدة الإعلامية العربية يقدّم ساعة المراسل الميداني بتصميم يجمع بين الهوية الصحفية والوظيفة العملية والاهتمام بسلامة الإعلاميين
في مبادرة تجمع بين الهوية المهنية والابتكار والبعد الإنساني، يقدّم مجلس الوحدة الإعلامية العربية «ساعة المراسل الميداني»، التي جاءت بفكرة وتصميم الرئيس التنفيذي للمجلس، هيثم علي يوسف، لتكون رمزًا للانتماء إلى مهنة الصحافة وأداة عملية ترافق الصحفيين في ميادين العمل والتغطيات الميدانية.
وتأتي الساعة بتصميم أنيق باللون الأسود، يجمع بين القوة والبساطة والطابع العملي، بما يتناسب مع طبيعة العمل الصحفي الذي يتطلب الدقة في الوقت وسرعة الاستجابة والجاهزية المستمرة لمتابعة الأحداث ونقل الوقائع من مواقعها.
ولا تقتصر فكرة الساعة على وظيفتها الأساسية في قياس الوقت، بل تحمل في تصميمها رسالة مهنية وإنسانية؛ إذ تتضمن زمرة الدم الخاصة بالمراسل الصحفي، بما يتيح إتاحة هذه المعلومة المهمة لفرق الإسعاف والطواقم الطبية عند وقوع حالات الطوارئ، ويساعد على تسهيل الاستجابة الطبية المناسبة وفق الإجراءات والبروتوكولات المعتمدة.
وتتوسط واجهة الساعة كلمة PRESS، التي تعبّر عن الهوية الصحفية والانتماء إلى مهنة نقل الحقيقة، وتجسد رسالة المراسل الميداني الذي يعمل في ظروف مختلفة، وقد يواجه مخاطر أثناء أداء واجبه المهني لإيصال صوت الناس وتوثيق الأحداث إلى العالم.
هيثم علي يوسف: ساعة المراسل الميداني رسالة تقدير للصحفي واهتمام بسلامته
وقال هيثم علي يوسف، الرئيس التنفيذي لمجلس الوحدة الإعلامية العربية وصاحب فكرة وتصميم ساعة المراسل الميداني:
«جاءت فكرة ساعة المراسل الميداني انطلاقًا من إيماننا بأن الصحفي الذي يقف في قلب الحدث لنقل الحقيقة يستحق أن تكون له هوية مهنية واضحة، وأداة عملية تعبّر عن طبيعة رسالته وتواكب احتياجاته في الميدان.
لم تكن الفكرة مجرد تصميم ساعة تحمل كلمة PRESS، بل سعينا إلى تقديم منتج يجمع بين دقة الوقت والهوية الصحفية والبعد الإنساني، من خلال تضمين زمرة دم المراسل ضمن تصميمها، لتكون معلومة يمكن أن تسهم في دعم الاستجابة الطبية عند الطوارئ.
إن سلامة الصحفيين مسؤولية مهمة، والاهتمام بالتفاصيل التي قد تساعد في حمايتهم يعكس تقديرنا للدور الذي يؤدونه في نقل الحقيقة وتوثيق الأحداث. ونأمل أن تشكّل ساعة المراسل الميداني إضافة عملية ومعنوية للصحفيين، ورسالة تؤكد أن الإنسان الذي يحمل الكاميرا والقلم إلى مواقع الأحداث يستحق الاهتمام والحماية».
وأضاف يوسف أن مجلس الوحدة الإعلامية العربية يحرص، من خلال هذه المبادرة، على تعزيز حضور الهوية المهنية للصحفي الميداني، وتقديم أفكار تجمع بين الوظيفة العملية والرمزية الإعلامية والاهتمام بالعنصر الإنساني في بيئة العمل الصحفي