حزب حصاد: هذه الجرائم لن تنال من وحدة الاردنيبن

نبض البلد -
بقلوبٍ يعتصرها الألم والحزن، يتقدّم حزب حصاد الأردني بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى أسر ضحايا الجريمة الشنعاء التي وقعت في قرية حمود بمحافظة الكرك، سائلين المولى عزّ وجلّ أن يتغمّد الضحايا بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمنّ على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن وأهله من كل سوء.
وإذ يدين الحزب هذا العمل الإجرامي بأشدّ العبارات، فإنه يؤكد أن مثل هذه الجرائم لن تنال من وحدة الأردنيين وتماسكهم، ولن تنجح في بثّ الفتنة أو زعزعة أمن الوطن واستقراره.
إن التعايش السلمي والأخوي بين المسلمين والمسيحيين في الأردن يمتدّ عبر مئات السنين، وشكّل على الدوام نموذجاً أصيلاً للأخوّة الوطنية والشراكة في بناء الوطن والدفاع عنه. فالمسيحيون والمسلمون إخوة في المواطنة، تجمعهم أرض الأردن الطيبة، وتاريخهم المشترك، ومصيرهم الواحد، ولن تسمح قيمنا الدينية والوطنية والأخلاقية بأن تكون الجرائم الإجرامية سبباً للفرقة أو الإساءة إلى نسيجنا الوطني المتماسك.
ويؤكد حزب حصاد الأردني أن الأردنيين، بمسلميهم ومسيحييهم، يقفون صفاً واحداً في مواجهة التطرف والإرهاب وكل من يحاول العبث بأمن الوطن ووحدته الوطنية، ملتفّين حول قيادتنا الهاشمية الحكيمة، ومساندين لجهود أجهزتنا الأمنية في حماية المواطنين وصون أمن الأردن واستقراره.
إن الأردن سيبقى، بإذن الله، وطناً آمناً موحّداً، عصيّاً على الفتنة والإرهاب، وستظلّ وحدتنا الوطنية أقوى من كل محاولات العبث والتخريب.
رحم الله الضحايا، وشفى الجرحى، وحفظ الأردن قيادةً وشعباً، وأدام علينا نعمة الأمن والأمان والوحدة الوطنية.
حزب حصاد الأردني