الحنينُ المؤنسُ

نبض البلد -

شعر: عبد العزيز محيي الدين خوجة

أَأَغْفُو أَمْ أَقُومُ إِلَى الْفَلَاحِ ؟
وَأَذْكُرُ مَنْ أُحِبُّ إِلَى الصَّبَاحِ

وَيُؤْنِسُنِي الْحَنِينُ إِلَيْهِ شَوْقًا
وَأَنْسَى فِي تَذَكَّرِهِ جِرَاحِي

رَضِيتُ بِأَنْ يَكُونَ هُيَامَ عُمْرِي
وَأَنْسَانِي هَوَاهُ هَوَى الْمَلَاحِ

بِرَبِّكَ لَا تَنَمْ فَالْعُمْرُ وَمُضٌ
وَأَعْجَبُ مِنْ مُحِبٌ غَيْرِ صَاحِي

تَقُولُ رَفِيقَتِي: غَشَاكَ هَم
فَقُلْتُ لَهَا: وَأَنْسَانِي انْشِرَاحِي

وَثِقْلُ الْهَمَّ لِلْحُرَ ابْتِلَاءُ
وَصَبْرِي فِي إِبَاءٍ مِنْ سِلَاحِي

وَبَابَ اللَّهِ أَطْرُقُهُ وَظَنِّي
سَيَفْتَحُهُ وَيَمْنَحُنِي ارْتِيَاحِي

2026/09/21