كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة

نبض البلد -
كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة 

سناء الصّمادي- مهنة التّمريض رسالةٌ إنسانيّة تُصنع بالعِلم، وتُترجم بالعطاء، وتُقاس بما تتركه من أثرٍ في حياة النّاس، ومن هذا المُنطلق الإنسانيّ، تنطلق كوكبةٌ جديدةٌ من خرّيجي كلّيّة التّمريض (311) طالبًا وطالبةً، والمتوقَّع تخرّجهم ضمن الفوج الحادي والسّتّين "فوج الهواشم"، بعد رحلةٍ علميّةٍ صقلت معارفهم ومهاراتهم، وأعدّتهم ليكونوا جزءًا من منظومة الرّعاية الصّحّيّة في الأردنّ والعالم.

وتُعدُّ كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة، التي تأسّست عام 1972، من أعرق كلّيّاتِ التّمريض في المنطقة، إذ رسّخت مكانتها مركزًا للتّميّز في التّعليم التّمريضيّ والبحث العلميّ وخدمة المجتمع، وتضمّ ثلاثةَ أقسامٍ أكاديميّة هي: تمريض صحّة المجتمع، والتّمريض السّريريّ، وتمريض صحّة الأمّ والطّفل، كما تطرح برامج أكاديميّةً متخصّصةً في مرحلتَي البكالوريوس والدّراسات العليا، وصولًا إلى درجة الدّكتوراه.

وتحظى الكلّيّة برعاية صاحبة السّموّ الملكيّ الأميرة منى الحسين، التي تترأّس مجلس كلّيّة التّمريض، في تجسيدٍ للاهتمام المتواصل بتطوير التّعليم التّمريضيّ وتعزيز دوره في الارتقاء بمنظومة الرّعاية الصّحّيّة في الأردنّ.

وعزّزت الكلّيّة مكانتها الأكاديميّة بحصول برنامج بكالوريوس التّمريض على الاعتماد الدّوليّ من هيئة Accreditation Commission for Education in Nursing (ACEN) الأمريكيّة، إلى جانب الاعتماد الأردنيّ وشهادة ضمان الجودة الصّادرة عن هيئة اعتماد مؤسّسات التّعليم العالي وضمان جودتها، بما يعكس التزامها المستمرّ بأعلى معايير الجودة في التّعليم والتّدريب السّريريّ والبحث العلميّ.

كما حقّقت الكلّيّة إنجازًا عالميًّا لافتًا باحتلالها المرتبة الخامسة والثّلاثين عالميًّا في تصنيف QS للتّخصّصات لعام 2026، في تأكيدٍ جديدٍ على جودة برامجها الأكاديميّة، وكفاءة كوادرها التّدريسيّة، وتميّز بيئتها التّعليميّة والبحثيّة.

وتحرص الكلّيّة على توسيع آفاق طلبتها من خلال شراكاتٍ إستراتيجيّةٍ مع جامعاتٍ عالميّةٍ مرموقة، من بينها جامعة كولومبيا في الولايات المتّحدة الأمريكيّة، وجامعة لوند في السّويد، بما يوفّر فرصًا للتّبادل الأكاديميّ والتّدريب العمليّ، ويعزّز تبادل الخبرات العلميّة والبحثيّة وفق أفضل الممارسات العالميّة.

وينطلق خرّيجو الفوج الحادي والسّتّين إلى ميادين العمل وهُم يحملون أكثر من شهادةٍ جامعيّة؛ فهي تحمل في طيّاتها رسالةً إنسانيّةً أيضًا، أساسُها الرّحمة، والعلم، والمسؤوليّة، ليكونوا سفراءَ للجامعة الأردنيّة ولمهنة التّمريض، وشركاءَ في بناء مستقبلٍ صحّيّ أكثر جودةً واستدامةً داخل الأردنّ وخارجَه.