العوايشة يعزون المعايطة

نبض البلد -
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة الحاجة الفاضلة ليلى حامد درويش المعايطة، أرملة المرحوم الشيخ زكريا عواد ساهر المعايطة.

وإذ نتقدم بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى أبنائها الكرام:
الدكتور محمد وغسان، والدكتورة أحلام، والدكتورة سناء، والفاضلات هناء وهالة وعطاء وسامية وديالا، وإلى شقيقها الحاج محمود (أبو قدر)، وشقيقتها الفاضلة رهب (أم سمير)، وإلى آل المعايطة الكرام كافة، فإننا نستذكر بكل الوفاء موقفهم النبيل وتعزيتهم الصادقة لنا عند وفاة والدتنا الغالية، وهو موقف كريم لا يُنسى.

نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يغفر لها، ويكرم نزلها، ويوسع مدخلها، ويجعل قبرها روضةً من رياض الجنة، وأن يجزيها خير الجزاء على ما قدمت في حياتها من خير وإحسان، وأن يلهم أهلها وذويها جميل الصبر وحسن العزاء.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

أبناء المغفور له بإذن الله تعالى  الحاج نمر حمدالله العوايشة و المغفور لها بإذن الله تعالى الحاجة كفا ناجي العلي العوايشة (أم محمد).
محمد نمر العوايشة (أبو النمر)
وضياء العوايشة (أم فطين البداد)
وهيا العوايشة (أم سيف المعايطة)
وهاشم نمر العوايشة (أبو هشام)
وهديل نمر العوايشة (أم محمود المعايطة)