نبض البلد -
بقلم الدكتور هيثم احمد المعابرة/ الطفيلة.
احتفل الأردنين قبل أيام بعيد الاستقلال الثمانون لمسيرة وطنية خالدة من الإنجاز والعطاء ليكون الأردن انموذجا للدولة الحضارية التي استمدت تاريخها وحضارتها وتقدمها من الثوابت العربية والإسلامية وقيم ومبادئ الثورة العربية الكبرى حيث يعتبر الاستقلال مناسبة وطنية غالية ومحطة تاريخية للدولة للتعبير عن مدى الانجازات المتحققة في مسار الاصلاح الاقتصادي والسياسي والاجتماعي وكحاله تراكمية لدولة راسخة الحضارة والتاريخ والمجد بقيادة هاشمية صاغت تاريخ الأردن بتضحيات الهاشميين وعطاء البناة الأوائل من الأردنيين لنستمد منهم العزيمة والتضحية في وقت يزداد فيه الأردن منعة وصمودا وقدرة على تحويل التحديات إلى فرص واعدة ضمن منظومة عمل اصلاحي تراكمي يرسخ نهج حكم الدستور ودولة المؤسسات وسيادة القانون وخطى واثقة نحو المستقبل الأفضل والحفاظ على تميز الأردن كنموذج في الانفتاح السياسي والاقتصادي والأمن والاستقرار والديمقراطية وتبني مفهوم التنمية الشاملة بأبعادها المختلفة التي أصبحت محط أنظار مختلف دول العالم.
إن هذه المناسبة الوطنية تؤكد لجميع الأردنيون بإن الوطن أغلى ما نملك والوفاء للوطن وقائد الوطن واجبا علينا جميعا لتستمر مسيرة العطاء والبناء بأجمل صورها وعلى مختلف الصُعد إنطلاقا من حبنا للوطن وقيادته الهاشمية والتفافنا حولها بكل عزم وقوة
ومن محافظة الطفيلة الهاشمية نجدد العهد والوعد ان نكون الجند الأوفياء المخلصين للعرش الهاشمي المفدى وتراب الأردن الطهور محافظين على قيم ومبادئ الاستقلال الراسخة المقدسة لصون المقدرات والمكتسبات الأردنية لبيقى الأردن أرضا للعزة والكرامة والاصالة والوحدة والحياة الكريمة تحت ظل القيادة الهاشمية المظفرة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه وولي عهده الأمين.