نبض البلد - الدكتور ناصر إبراهيم خريسات.. مسيرة نجاح تُتوَّج بالدكتوراه في إدارة الأعمال*
في إنجاز أكاديمي جديد يُضاف إلى سجلّه الحافل بالعطاء والنجاح، حصل رجل الأعمال الأردني الدكتور ناصر إبراهيم خريسات على درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال من الجامعة الأمريكية الدولية، بتقدير *جيد جداً*، في خطوة تعكس إصراره الدائم على الجمع بين الخبرة العملية والتأهيل الأكاديمي الرفيع.
ويُعد الدكتور ناصر إبراهيم خريسات من الشخصيات الريادية البارزة في مجالي التعليم والاستثمار، حيث استطاع خلال سنوات من العمل أن يرسّخ اسمه كأحد رجال الأعمال الذين جمعوا بين الرؤية الاقتصادية والخبرة العملية في إدارة وتطوير المشاريع على المستويين المحلي والإقليمي.
وقد لعب الدكتور خريسات دوراً مهماً في تطوير العديد من المشاريع التعليمية والاستثمارية داخل الأردن وخارجه، إلى جانب مساهماته في دعم المبادرات المجتمعية والتنموية، الأمر الذي أكسبه حضوراً لافتاً في الأوساط الاقتصادية والتعليمية.
وشغل الدكتور ناصر خريسات عدداً من المناصب القيادية والتنفيذية، من أبرزها إدارة مؤسسات تعليمية واستثمارية، إضافة إلى دوره في تأسيس وإدارة مشاريع أكاديمية وتعليمية في الأردن وتركيا ومصر، حيث ساهمت هذه المشاريع في دعم قطاع التعليم وفتح آفاق جديدة أمام الطلبة والشباب.
كما يُعرف الدكتور خريسات بحضوره الاجتماعي ومشاركاته المستمرة في دعم الأنشطة والمبادرات الهادفة، إيماناً منه بأهمية المسؤولية المجتمعية ودور القطاع الخاص في خدمة المجتمع والتنمية المستدامة.
وأكد الدكتور ناصر خريسات بهذه المناسبة اعتزازه الكبير بالقيادة الهاشمية الحكيمة، موجهاً أسمى آيات الشكر والتقدير إلى حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، على ما يقدمانه من دعم متواصل لمسيرة التعليم والشباب والاستثمار، وحرصهما الدائم على تمكين الكفاءات الأردنية وتعزيز مسيرة التنمية والتحديث في المملكة.
ويأتي حصوله على درجة الدكتوراه تتويجاً لمسيرة مهنية وأكاديمية حافلة، ورسالة تؤكد أن النجاح الحقيقي يقوم على التطوير المستمر والسعي الدائم نحو التميّز العلمي والمهني.
أسرة وأصدقاء ومحبو الدكتور ناصر إبراهيم خريسات عبّروا عن فخرهم واعتزازهم بهذا الإنجاز، متمنين له مزيداً من التقدّم والنجاح، ومواصلة مسيرته المليئة بالعطاء والإنجازات في خدمة الوطن وقطاع التعليم والاستثمار.