الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة
نبض البلد - المباحثات ركزت على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك لاستعادة استقرار المنطقة.
الزعيمان: أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بما يحقق المصالح المشتركة ويخدم القضايا العربية.
الزعيمان أكدا أهمية خفض التصعيد في المنطقة واحترام سيادة الدول.
الزعيمان أكدا عمق العلاقات الأردنية المصرية والحرص على توسيع التعاون في مختلف المجالات.
الرئيس المصري: ضرورة تعزيز العلاقات بين مصر والأردن بما يحقق مصالح وتطلعات الشعبين الشقيقين.
القاهرة الأول من شباط (بترا)- عقد جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم الأحد، مباحثات في القاهرة، ركزت على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك لاستعادة استقرار المنطقة.
وأكد الزعيمان، خلال مباحثات ثنائية تلتها موسعة في قصر الاتحادية، أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بما يحقق المصالح المشتركة ويخدم القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وشدد الزعيمان على ضرورة تنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة بجميع مراحله، وتعزيز دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة دون قيود، وسرعة البدء في عمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار بالقطاع، إذ ثمن جلالة الملك دور الشقيقة مصر في الوساطة للتوصل لاتفاق إنهاء الحرب.
وبالحديث عن الضفة الغربية، جدد الزعيمان التأكيد على موقف الأردن ومصر الراسخ الرافض لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني، ورفضهما لمختلف الانتهاكات والممارسات التعسفية ضده.
وحذر جلالة الملك من عواقب استمرار الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وتناولت المباحثات مجمل أوضاع الإقليم، إذ أكد الزعيمان أهمية خفض التصعيد، وضرورة تسوية الأزمات عبر الوسائل السلمية، واحترام سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها وصون مقدرات شعوبها.
وأكد الزعيمان خلال المباحثات عمق العلاقات الأردنية المصرية، والحرص على توسيع التعاون في مختلف المجالات، خاصة من خلال اللجنة العليا الأردنية المصرية المشتركة.
بدوره، أشار الرئيس المصري إلى خصوصية العلاقات الأخوية التي تجمع مصر والأردن، وضرورة تعزيزها بما يحقق مصالح وتطلعات الشعبين الشقيقين.
وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة.
وكان في استقبال ووداع جلالة الملك في مطار القاهرة الدولي الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.
--(بترا)