نبض البلد - فوز كبير على القادسية الكويتي.. المدرب أبو مازن يقود الفيصلي لفئة تحت 16 للتألق ببطولة الأرثذوكسي لسن 18
سجّل فريق الفيصلي تحت 16سنه لكرة السلة بقيادة المدرب عوض أبو مازن حضوراً لافتاً في بطولة الأرثذوكسي الأولى للناشئين تحت18 سنه، حيث تمكن يوم الاثنين من تحقيق فوز كبير على فريق القادسية الكويتي بنتيجة (58-35) وذلك في مباراة اتسمت بالقوة والإثارة.
ورغم فارق العمر والخبرة بين الفريقين، إلا أن لاعبي الفيصلي ظهروا بروح قتالية عالية، وقدموا أداءً تكتيكياً متزناً عكس بصمة المدرب عوض أبو مازن الذي أدار اللقاء بثقة وحنكة، ليقود فريقه لانتصار وصفه المتابعون بـ"المفاجأة الكبيرة".
ولم يتوقف الإنجاز عند هذا الحد، فقد نجح الفريق مؤخراً في تحقيق المركز الثاني في بطولة باور أكاديمي بمشاركة العديد من الأندية العربية، وهو إنجاز يضع الفيصلي تحت 16 سنه في موقع مميز على خارطة كرة السلة المحلية والعربية ويؤكد أن الفريق يسير بخطوات ثابتة نحو المستقبل.
ويرى محللون رياضيون أن المدرب أبو مازن أصبح أحد الأسماء البارزة في ساحة التدريب الأردنية، بما يمتلكه من رؤية حديثة، وشغف كبير باللعبة، وقدرة على تطوير اللاعبين الشباب. فقد أثبت أن كرة السلة ليست مجرد خطط وأرقام، بل هي روح وإيمان بالقدرات، وهو ما زرعه في لاعبيه ليتمكنوا من التفوق على منافسين أكبر منهم سناً وأكثر خبرة.
وقال المدرب عوض أبو مازن بعد الفوز:
"هذا الانتصار هو جهد جماعي من اللاعبين والإدارة والجمهور. ان فوزنا على القادسية الكويتي، وحصولنا على وصافة البطولة العربية، ليسا سوى بداية لطريق طويل نهدف من خلاله إلى بناء جيل يمثل الفيصلي والأردن بأفضل صورة."
ويتابع المحللون أن المدرب أبو مازن بات علامة فارقة في كرة السلة الأردنية، فقد جمع بين الشغف الكبير باللعبة والقدرة على تطوير جيل جديد من اللاعبين. ما يميزه ليس فقط فوزه على أندية كبرى مثل القادسية الكويتي رغم فارق العمر والخبرة، بل إيمانه بلاعبيه الشباب وقدرته على جعلهم يلعبون بروح الفريق الكبير.
إن ما يقدمه المدرب عوض أبو مازن اليوم لا يقتصر على تحقيق الانتصارات فحسب، بل يتعدى ذلك إلى مشروع متكامل لبناء جيل جديد من اللاعبين، يؤمن بالانضباط، الثقة بالنفس، والروح القتالية، ليكونوا امتداداً لمستقبل كرة السلة الأردنية في المحافل العربية والدولية.