نبض البلد -
سلمان الحنيفات
من المُعيب ان تخرج علينا اصوات تنادي بأسم مؤسسة عسكرية وطنية لها شانها على انها ليست موجودة، فهذا النداء لا يخرج الا من جاحدين لثرى هذا الوطن الذي قدم الشهيد تلوى الشهيد داخل الاردن وخارجها وعلى ثرى فلسطين وأسوار القدس .
يا من تسألون عن الجيش الاردني، فالجيش موجود من شمال المملكة التي تواجه كل يوم عمليات تهريب مخدرات واسلحة يريدون إدخالها الى المملكة لكي يوزعوها على ابنائكم حتى يفقدوا عقولهم وتنقلب حياتكم الى جحيم، يشتبكون كل يوم مع جماعات تحاول زعزعة امن واستقرار الوطن، موجودن في جنوب ووسط الاردن، ومن شرقها الى غربها ، يواصلون الليل في النهار من اجل حمايتكم وحماية ابنائكم.
تاريخ الجيش العربي منذ عام 1920 وحتى يومنا هذا وعبر مسيرته في ظل القيادة الهاشمية يشهد له القاصي والداني من كل شعوب العالم، فمعاركنا التي شاركنا بها، من الكرامة الى اللطرون الى الجولان، الى المشاركة في قوات حفظ السلام في اغلب دول العالم ، الى المستشفيات المتنقلة في غزه التي يقودها افراد القوات المسلحة من الاطباء والممرضين والإداريين، الى إيصال المساعدات من الجو والبر التي قام بها نشامى القوات المسلحة سلاح الجو وفي مقدمتهم جلالة الملك .
تاريخ الجيش العربي الهاشمي المصطفوي الذي تحاولون طمسه من خلال هتافاتكم لا يمكن مسحه او طمس انجازاته فأنتم لا تستطيعون الدفاع عن انفسكم امام شاشات التلفاز فكيف ستدافعون عن وطن اول جنوده ملك يقدم نفسه قبل شعبه.
يا من يسأل عن الجيش الاردني الهاشمي اقول له اذهب الى فلسطين وقم بزيارة اضرحة الشهداء وقبور ابناء العشائر الاردنية الذين ارتقوا على اسوار القدس تركوا ارضهم وابنائهم ، فالجيش الاردني بصماته واضحة في كافة ارجاء العالم ولا يمكن طمسها.