نبض البلد - لدينا في الاردن حوالي ٣٢ جامعه عامه وخاصه وكلية جامعيه يدرس فيها حوالي ٤٥٠ الف طالب وطالبه منهم حوالي ٨٠ الف من اكثر من سبعين جنسيه من دول عربيه واسلاميه واجنبيه ولدينا حوالي ٢ مليون طالب وطالبه يذهبون إلى المدارس العامه والخاصه ولدينا قنوات اذاعيه وتلفزيونيه عامه وخاصه ومواقع اليكترونيه واعلام مفتوح وأعتقد بأن نسبه عاليه من المواطنين جميعا يحملون الهواتف الذكيه ونسبه عاليه يتابعون ما يهمهم عبر هواتفهم الذكيه من أمور سياسيه واجتماعيه واقتصاديه وتعليميه وثقافيه وخدماتيه ونسيه عاليه لهم صفحات على قنوات التواصل الاجتماعي ويتابعون وينشرون اي اننا مجتمع مثقف متعلم ويمكن تعريف الاميه بأنها من لا يستخدم الحاسوب
وأمام هذا التطور المذهل والصوره الايجابيه في وطننا وهناك قله قليله تنعق باثارة الفتن والكذب او بشعارات وهتافات سلبيه اتجاه مؤسسات او أشخاص لا تليق ولا تجوز ان يقوم بها انسان فالحريه لا تعني الفوضى والحريه لا تعني جلد الذات والنقد البناء لا يعني الهدم وإشاعة السلبيه والتطاول بدلا من التواصل
فما الحل اذن ؟
رأيي مقترحا تغيير جذري في الإعلام والتعليم لاعادة دوره كما كان السلاح القوي إلى جانب الجيش والاجهزة الأمنيه ويكون ذلك في رأيي في التوجيه الوطني والتوعيه الوطنيه الفعال من خلال اعلام وطني مهني وتعليم قوي بتوجيه وطني وتوعيه وطنيه
وهذا يأتي برايي من خلال التوجيه الوطني والتوعيه الوطنيه من خلال الاستخدام الامثل للاذاعه المدرسيه الصباحيه وتدريب المدرسين في التعليم والجامعات باساليب التوعيه الوطنيه والتوجيه الوطني من خلال عملهم في المحاضرات الجامعيه والحصص المدرسيه والنشاطات في الجامعات والمدارس والاستخدام الامثل لقنوات التواصل الاجتماعي وتعزيز برامج اعرف وطنك وجيشنا واجهزتنا الامنيه وتعزيز الثقافه لديهم وتغيير جذري في اختيار عيادات شؤون الطلبه والعمداء والاقسام في الجامعات خاصة قائم على الكفاءه والقدره على الإقناع والتوجيه والثقافه الواسعه والقدره على التفاعل مع المجتمع والخبره الواسعه إعلاميا ومجتمعيا فقد عدت خلال يومين إلى كتب عندي في مكتبتي والتي اعتقد وقد اكون مخطئا فهناك قد لا يطلب من طلبة الجامعات او المدارس الرجوع إليها وفي الإعلام التركيز عليها والحديث عنها وتوعيه الطلبه ككتاب أيام لا تنسى للمؤرخ سليمان الموسى وتاريخ الاردن للمؤرخ سليمان الموسى وغيرها من الكتب وكنت اتمني من الكثيرين قراءتها وقراءه خطب جلالة الملك المغفور له الملك الحسين وجلالة الملك المعزز عبد الله الثاني وقراءة كتاب المؤامره ومعرفة المصير والذي احتفظ به منذ عام ١٩٧٧ لسعد جمعه رئيس وزراء- الاردن الأسبق فالاردن بقيادتنا الهاشميه قدم ويقدم لفلسطين والقدس والامه وللوطن الكثير بإخلاص وتفان نفتخر به ونعتز والتلريخ والمنصفين يتحدثون عنه وفي رأيي يتعزز ذلك التوجيه الوطني والتوعيه الوطنيه في ابرار الانجازات كما كنا في الإعلام الرسمي ولا زلنا و التي تحققت في وطننا والنجاح في كافة الميادين وما ننعم فيه من أمن واستقرار ونماء بقيادتنا الهاشميه التاريخيه والشعب الواعي والجيش العربي المصطفوي والاجهزة الأمنيه القويه المهنيه ولهذا اقترح إلغاء التعليم عن بعد وخاصة أينما وجد يتم استخدامه من البعض في الجامعات والكليات الجامعيه والكليات خاصة في تدريس التربيه الوطنيه والعلوم العسكريه والقانون والتربية الاعلاميه والثقافه الاسلاميه
وهذا في رأيي يحتاج إلى تغيير جذري إداري في كافة أجهزة الدوله بعد التقييم وفي أي مكان يحتاج إلى تغيير وخاصة في الإعلام والجامعات والكليات الجامعيه فالأمر ليس روتينيا بل بناء جيل واجيال تعرف تاريخ الوطن وما قدم ويقدم وعدم ترك شباب قله قد يقعون فريسة لأناس لا يتقون الله في وطنهم وما قدم ويقدم للوطن وفلسطين والقدس والامه وناخذ جميعا العبره مما حدث فيما يسمى الربيع العربي في دول ما حدث فيها وفي غيرها
فواجبنا جميعا التوعيه والتوجيه الوطني بدءا من الاسره والمدرسيه والكليه والجامعه والمسجد والعمل في الصناعه او التجاره او الزراعه او الخدمات وفي كل مكان فحتى الاغنيه الوطنيه لها دور فعال في التوعيه الوطنيه والتوجيه الوطني وحتى المسلسل والاستخدام الامثل لقنوات التواصل الاجتماعي فالجميع مسؤؤل في الوطن كجندي في الوطن العزيز وفي ظل قيادتنا الهاشميه التاريخيه
نعم نواجه التحديات كالعاده بشجاعه وأسرة واحده متحده فهذا الوطن- المملكه الاردنيه الهاشميه- وطن الشده والغلبه -وسيبقى الاقوى بقيادتنا الهاشميه والشعب والجيش والاجهزة الأمنيه حماهم الله وحفظهم جميعا بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم وسمو الامير الحسين ولي العهد الامين
مصطفى محمد عيروط