أزمة مرورية وسط مدينة الطفيلة ومطالبات لإيجاد مسارات بديلة ومواقف للمركبات

نبض البلد - يشهد الوسط التجاري في مدينة الطفيلة حراكا تجاريا ملحوظا تزايد في الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك، وسط شكاوى من المواطنين بضرورة الحد من الاعتداء على أرصفة المشاة من قبل أصحاب بسطات الخضار والفواكه ومحلات بيع الألبسة والأحذية، إلى جانب مشكلة الاصطفاف العشوائي للمركبات بشكل مخالف.
ويعاني الوسط التجاري من أزمة مرورية خانقة تعيق حركة المركبات والمشاة على حد سواء، والتي تعد أبرز مظاهر وسط المدينة خلال أيام رمضان المبارك، فيما تفوق قدرة الشارع الرئيسي بتفرعاته حجم الأزمة المرورية والتي يرافقها الانتظار في طابور طويل من المركبات يصل أحيانا إلى 3 كم، ما يعطل مصالح المواطنين، وفق ما أبداه العديد من مرتادي الوسط التجاري.
وأكد عدد من المواطنين أن الأزمة الحقيقية في شارع الطفيلة تعد أزمة سلوكيات سلبية في اتباع القواعد المرورية، حيث البسطات العشوائية المتواجدة على أرصفة وجوانب الشوارع الرئيسية والفرعية، والتعدي على أجزاء من أرصفة المشاة، والاصطفاف العشوائي للمركبات، ما ساهم في إعاقة حركة السير.
كما يتعمد بعض التجار بعرض بضائعهم لمسافات طويلة أمام محالهم تصل إلى استغلال متر أو مترين من الرصيف والشارع، حيث وصف البعض تلك السلوكيات تعديا على الأنظمة والقوانين رغم حجم المخالفات اليومية التي يتلقاها بعض التجار والسواقين من لجان الجهات المختصة.
وأشاروا إلى أن بعض المواطنين يتجنبون دخول سوق الطفيلة بمركباتهم نتيجة حجم الازدحام المروري من ناحية، وتزايد أعداد المركبات المصطفة على جانبي الشارع الرئيسي من ناحية أخرى، في حين اقترح عدد من المواطنين على الجهات الرسمية المعنية أن يتم توجيه السير باتجاه واحد مع إيجاد بدائل مرورية خاصة في نهايات الشهر الفضيل، تحديدا من نقطة الفرز وحتى نهاية المدينة عند مبنى المحافظة، على أن يتم تفعيل مسار الطريق الموازي، مشيرين إلى الحاجة إلى تخصيص مواقف وساحات أخرى للمركبات في ضوء تزايد أعداد المركبات، حيث أن موقف المركبات في مبنى بلدية الطفيلة الكبرى لا يستوعب أعداد المركبات التي تدخل الوسط التجاري المحدود في سعة مسربه والأماكن المخصصة للتوقف على جانبيه.
من جانبه، بين رئيس بلدية الطفيلة الكبرى الدكتور حازم العدينات، أن مشكلة الشارع الرئيسي وسط المدينة تعد من أبرز القضايا التي يسعى المجلس البلدي لحلها، لاسيما وأن الشارع الرئيسي بمحدودية مسربه وعدم إمكانية توسعته بسبب حجم الاستملاكات الكبير كمتطلبات للتوسعة، يحتاج إلى تكاتف جميع الجهات المعنية لحل المشاكل المرورية الراهنة.
وأضاف أنه تم اتخاذ قرار بفتح مواقف السيارات التابعة للبلدية والتي تتكون من 3 طوابق وتستوعب أكثر من 250 مركبة خلال الأيام الثلاثة الأخيرة من الشهر المبارك وحتى صباح العيد وبشكل مجاني، من 8 صباحا وحتى 12 بعد منتصف الليل، بهدف التخفيف من الاختناقات المرورية ولتمكين المواطنين من القيام بشراء مستلزمات العيد بكل يسر وسهولة دون مخالفات مرورية.
ولفت إلى أن مواجهة مشكلة البسطات والاعتداءات على أرصفة المشاة أصبحت من المهام الرئيسية اليومية لعمل لجان البلدية.