مصطفى عيروط يكتب : الحنين إلى الماضي

أد مصطفى محمد عيروط
نبض البلد - 
اليوم الجمعه قرأت في عدة كتب وتابعت ما ينشر على مواقع اليكترونيه او ما يصلني عبر الوتس اب
فتذكرت الماضي الهادىء في كل الايام وخاصة في الشتاء فلا تدفئة مركزيه ولا فير بليس ويجتمع الجميع حول (الكانون) (الموقده)بطيبه ولا وتس اب ولا هواتف ولا ازعاجات يعيش الجميع بهدوء وتعاون فلا ضغط ولا سكري ولا ارهاق ولا ضغط اعصاب فايام الماضي والحنين هي التي يجب ان تسود فبلدنا امن واستقرار ونماء فلماذا ننسى كيف كنا وكيف أصبحنا ؟ فلماذا لا نجلس مع بعضنا ونعيش الذكريات ونعلم الابناء،والاحفاد والطلاب ويقوم الإعلام بدوره كيف كنا بدون كهرباء في معظم المناطق في رئتي النهر و بدون طرق في معظم الاماكن ومدارس محدوده وجامعه واحده ومستشفيات ومراكز صحيه محدوده فعلينا واجب وان ننظر ونعلم ونعود كما كانت كل اسرة يدا واحده وكلنا اسرة واحده فيد الله مع الجماعه ولننظر ما حصل في دول والمخيمات والتشريد والدمار شاهد على ذلك وعيشها خارج وطنها وهروبها من الحروب وعيشها في البرد والحر
ونقول كما كنا حول موقدة الفحم(نوكل خبز وزيت وجبنه)ونبقى وما نرد على من لا يريدون الخير لبقاء النعمه فينا ولدينا (ولي برفص النعمه بخسر)
فما أجمل الحنين الماضي ونجعل منه عبره ودرس