النشامى يتعثرون أمام فنزويلا بتعادل سلبي وأداء دون المأمول

نبض البلد -

 ميناس بني ياسين

تصوير رجائي البلبيسي

اكتفى المنتخب الوطني لكرة القدم بالتعادل السلبي أمام نظيره الفنزويلي، في المواجهة الودية التي جمعتهما، في مباراة قدم خلالها النشامى مستوى جيد ولكن دون المأمول رغم حصوله على عدد من الفرص الخطيرة، في مقابل تنظيم دفاعي فنزويلي حال دون وصول الكرة إلى الشباك.

وبدأت فنزويلا المباراة بأفضلية واضحة، وكادت أن تفتتح التسجيل مبكرًا عند الدقيقة الأولى، بعدما وصلت تسديدة إلى مرمى النشامى، قبل أن يتدخل الحارس ويبعد الخطر، فيما تكفل القائم الأيمن بمنع هدف فنزويلي محقق عند الدقيقة 12 بعد تسديدة قوية ارتدت منه.

وحاول موسى التعمري منح المنتخب الوطني دفعة هجومية، فمرر كرة خطيرة باتجاه منطقة الجزاء عند الدقيقة 14، إلا أن الدفاع الفنزويلي كان حاضرًا في الوقت المناسب، قبل أن يستمر الضغط الفنزويلي مستفيدًا من بعض التراجع والارتباك في الخط الخلفي الأردني.

وتحسن حضور النشامى تدريجيًا، وحاول التعمري مجددًا عند الدقيقة 27 بتسديدة أجبرت الحارس الفنزويلي فاليرا على تحويلها إلى ركنية، فيما تعرض مهند أبو طه لتدخل عند الدقيقة 29 بعد انطلاقة في الجهة الهجومية.

وفي الدقائق الأخيرة من الشوط الأول ظهر المنتخب الوطني بصورة أفضل، حيث حاول التعمري التسديد من خارج منطقة الجزاء، قبل أن يسدد علي علوان كرة أرضية مرت إلى جانب المرمى، لينتهي الشوط الأول بالتعادل دون أهداف.

ودخل النشامى الشوط الثاني بحثًا عن التسجيل وكانت أخطر الفرص الأردنية عند الدقيقة 52، عندما ارتقى التعمري لكرة عرضية عقب مجهود فردي مميز من مرضي، إلا أن رأسيته مرت بجانب المرمى.

وتواصلت المحاولات الأردنية، فسدد يوسف قشي كرة بعد مراوغة واستخلاص للكرة من الدفاع الفنزويلي، قبل أن يحصل التعمري عند الدقيقة 57 على فرصة ثمينة داخل منطقة الجزاء، لكنه لم ينجح في توجيه الكرة نحو المرمى.

وأهدر أحمد العرسان فرصة أخرى عند الدقيقة 65 بعدما سدد كرة من داخل منطقة الجزاء، فيما واصل المنتخب الوطني محاولاته بحثًا عن اختراق التكتل الدفاعي الفنزويلي.

وكانت أخطر المحاولات الأردنية في الدقائق الأخيرة عن طريق أنس العوضات، الذي سدد كرة خطيرة عند الدقيقة 80، إلا أن الحارس فاليرا تألق في التصدي لها، قبل أن يحاول تامر بني عودة عند الدقيقة 85، دون أن ينجح في تجاوز الدفاع الفنزويلي.

وفي الدقيقة 87 عاد العوضات ليراوغ من الجهة اليمنى ويرسل كرة داخل المنطقة، لكن الدفاع الفنزويلي تدخل مجددًا وأبعد الخطر.
ومع صافرة النهاية بقيت النتيجة على حالها، لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي دون أهداف.
ورغم الفرص التي أتيحت للمنتخب الوطني، فإن الأداء العام بقي دون المستوى الذي كانت تنتظره الجماهير، خصوصًا في ظل طبيعة المباراة الودية، وغياب عدد من العناصر الأساسية عن صفوف المنتخب الفنزويلي.

وأظهر المنتخب الفنزويلي تماسكًا دفاعيًا واضحًا، ونجح في إغلاق المساحات أمام تحركات النشامى، فيما عانى المنتخب الوطني من إهدار فرص كان بالإمكان تحويلها إلى أهداف، ليخرج بالتعادل بدل تحقيق الفوز الذي كان يبدو متاحًا في أكثر من مناسبة.
ويعيد الأداء الذي ظهر عليه النشامى النقاش حول التعامل مع المباريات الودية، إذ إن الطابع التجريبي للمواجهة لا يعني بالضرورة التعامل مع التعادل السلبي والأداء المقبول باعتبارهما نتيجة كافية، خصوصًا عندما تتوافر فرص حقيقية لحسم اللقاء وتحقيق فوز يعزز الجاهزية والثقة قبل الاستحقاقات الرسمية.