نقيب الممرضين: ظلم مستمر بحق التمريض في الحوافز… نطالب بالمساواة لا بالزيادة

نبض البلد -
فايز الشاقلدي
قال نقيب الممرضين الدكتور محمد الروابدة إن كوادر التمريض تعرضت لـ”مظلمتين”، إحداهما من وزارة الصحة والأخرى من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، مؤكداً أن المشكلة الأبرز حالياً تتعلق بنظام الحوافز المطبق داخل الوزارة.

وأوضح الربابعة أن نظام الحوافز الذي أُقرّ في وزارة الصحة شمل مختلف الفئات العاملة، إلا أنه – بحسب قوله – ألحق ظلماً واضحاً بكوادر التمريض، حيث تتقاضى مهن أخرى حوافز تفوق ما يحصل عليه الممرضون والممرضات بشكل ملحوظ.

وبيّن أن الفجوة في الحوافز تظهر بوضوح داخل المراكز الصحية، حيث تتقاضى الممرضة القانونية أو القابلة نحو 50 ديناراً شهرياً، في حين يحصل زملاء لهم في نفس المركز على ما يصل إلى 150 ديناراً، رغم أنهم يعملون في نفس الموقع.

وأشار إلى أن هذا التفاوت لا ينسجم مع حجم المسؤوليات الملقاة على عاتق التمريض، خاصة في المراكز الصحية، حيث تتعامل الممرضة أو القابلة مع الحالات الأساسية مثل متابعة الحوامل، ورعاية الأطفال، وتنفيذ برامج المطاعيم، وهي مهام تشكل الجزء الأكبر من العمل اليومي.

وأضاف الربابعة أن النقابة عقدت عدة لقاءات مع وزير الصحة لبحث هذه القضية، مؤكداً أن مطلبهم لا يتمثل في زيادة الحوافز، بل في تحقيق العدالة والمساواة بين مختلف الفئات داخل نفس بيئة العمل.

كما لفت إلى أن الفجوة تمتد إلى المستشفيات أيضاً، حيث تحصل بعض المهن على حوافز مضاعفة مقارنة بكوادر التمريض، واصفاً ذلك بأنه "مظلمة مستمرة” لم يتم حلها حتى الآن.

وأكد نقيب الممرضين ضرورة إعادة النظر في نظام الحوافز بما يضمن العدالة بين العاملين، ويعكس طبيعة الأدوار الحيوية التي يقوم بها قطاع التمريض في المنظومة الصحية