‎‎"البلقاء التطبيقية".. إنجازات متوالية وتقدم لافت في التصنيف عربيا وعالميا

نبض البلد -
‎تأسست جامعة البلقاء التطبيقية بإرادة ملكية بتاريخ (٢٢/٨/١٩٩٦) وبدأ التدريس فيها في العام الجامعي (١٩٩٨_١٩٩٧) ،وتقع جامعة البلقاء في مدينة السلط وتبعد عن العاصمة عمان ٤٧ كم ، ولديها العديد من الكليات المنتشره تقريباً في جميع أنحاء المملكه وعددها ٢٤ كلية ١١ منها داخل الحرم الجامعي و١٣ موزعه في محافظات المملكه 
‎وتوالت إنجازات جامعة البلقاء التطبيقية منذ تأسيسها إلى سنة ٢٠٢١ حيث حصلت على الترتيب ٣٦ عالمياً والأول عربياً من تصنيفات  "التايمز " لتأثير الجامعات حيث أعلنت مؤسسة "التايمز" الدولية نتائج التصنيف لتأثير الجامعات لسنة ٢٠٢١ ، وأحتلت جامعة البلقاء التطبيقية الترتيب ٣٦ عالمياً والأول عربياً ومحلياً ،وجاءت ضمن الفئة (٢٠١_٣٠٠) عالمياً وفق النتائج الشاملة للتصنيف ، وكان ذلك بمشاركة ١٢٤٠ جامعة عالمية تأهلت من ٩٨ دوله ، من بينها ١٣٥ جامعة من ١٤ دوله عربية، اذ يقدم تصنيف تايمز لتأثير الجامعات تقيماً لمدى مساهمة الجامعات في رسم السياسات المتعلقة بأهداف الأمم المتحدة للتنميه المستدامة وتطبيقها من خلال الأهداف، إيماناً بأهمية تعزيز دور مؤسسات التعليم العالي في تحقيق الإستدامة على المستوى العالمي ، وضرورة العمل المشترك والتعاون البناء في سبيل تحسين نوعية الحياة بطريقة مستدامة للأجيال القادمة من خلال البحث العلمي ،والإدارة الفعالة للمصادر، والتوعية ، والتعليم .
‎وفي حديث ل"الأنباط" مع أحد طلاب جامعة البلقاء التطبيقية الطالب أحمد مسعود قال:- أنه يفتخر في جامعته الأم ويفتخر بإنجازاتها المتتالية حيث أنه في كل إنجاز جديد للجامعة تزيده فخراً وإعتزاز أنه أحد طلابها ، ؤاضاف أن الجامعة تحمل اسماً كبيراً ويجب علينا جميعاً من طلاب وكوادر تعليمية وحتى أبناء محافظة البلقاء جميعاً أن نراعي ونحافظ على عراقة هذا الأسم وأن نمثله على أكمل وجهه ، مضيفاً أنه كأحد طُلابها لاحظ أن الجامعة تقوم بالتطوير من نفسها كل يوم و تحقق الإنجازات يوماً بعد يوم . 
واكد المسعود على أن حصول كليتين من ضمنهم كليته التي تتلمذ فيها كلية الأمير عبدالله بن غازي  للإتصالات وتكنولجيا المعلومات وكلية العلوم على شهادة ضمان الجوده هذا لوحده إنجاز كبير يجب علينا أن نطور من هذا لنصل إلى مستوى أعلى من الإنجازات الوطنية والعالمية. 
‎من جهه أخرى قال المحامي سعد الزعبي ل"الأنباط" و هو أحد خريجي جامعة البلقاء "لطالما كانت جامعة البلقاء صرح علمي متميز سعى ليوفر جميع السبل لتحقيق منظومة تعليمية نافست بها أكبر الجامعات على المستوى الوطني والعالمي ، وما زالت رمز من رموز المؤسسات الوطنية الفعاله التي من شانها أن تنهض بالأجيال المتتالية على صعيد المستوى التعليمي والاخلاقي من أبناء هذا الوطن العزيز ، وما زال كادرها التعليمي والإداري مثالاً يضرب في حسن الادارة والقيم وشتى العلوم "،  وأضاف الزعبي أنه يفتخر بأنه  قد تتلمذ في هذه الجامعة وكان أحد طلابها و أحد مخرجاتها وعبر عن فخره واعتزازه بما وصل إليه اليوم من انجازات تسطع نجوماً في سماء هذا الوطن
‎وأضاف أن جامعة البلقاء تجمع أبناء الشعب الأردني من الجنوب للشمال ومن الشرق للغرب إذ وساعد هذا في نشر الثقافات وتوزيعها واندماجها في
بعضها البعض كباقي الجامعات
من جهته قال الناشط الإجتماعي رأفت أبو رمان ل"الأنباط" أنه وقد تكرس دور جامعة البلقاء التطبيقية منذ تأسيسها على تنشئة جيل واعي ومتعلم ومتفهم لكل أمور الحياة بشتى انحائها ، حيث أنها تطور من نفسها يوماً بعد يوم لتحقيق ذلك ، وأضاف أن كلية العلوم وكلية الأمير غازي حاصلتان على شهادة ضمان الجودة الصادرة عن هيئة أعتماد مؤسسات التعليم العالمي فهذا إنجاز كبير للجامعة وللأردن بحصول صرح تعليمي على هذه الإنجازات التي تزداد يوماً بعد يوم ، وأكد أبو رمان على شكره لجميع العاملين في الجامعه من كوادر تعليمية وإداريين الذين كانوا سبب من الأسباب الرئيسية لنجاح الجامعة و وصولها إلى هذا المستوى الذي نراه اليوم