مصطفى عيروط يكتب : عقلية النجاح في القطاع الخاص

نبض البلد -من وحي عيد العمال  الذين يبنون  وكنا نضع الاغاني الوطنيه في مثل هذا اليوم في البرامج منها (ابني لابنك وابني ) وفي رايي  فان عقلية القطاع الخاص في العالم غير التقليدية الناجحه أو التي تريد أن تنجح عندما تقيم مشروعا  تخطط للمستقبل كالتسويق و التوسعه والنوعيه والخدمات ونوعية العاملين وقدرتهم والذين يجيدون الإنجاز والعمل بكفاءه ولا تعتمد الإدارات الناجحه في القطاع الخاص مثلا على عاملين لديها يعملان كوكلاء للقيام بواسطات والضغوط واختراع الاوهام  ولا يعتمد الناجحون في القطاع الخاص   على قرابه أو الو متنفذين فعقلية القطاع الخاص الناجح لا تعتمد في خططها مثلا  للتوسع في الفروع والانتاج وتوسعه في المباني والمنشآت  والخدمات والتطوير النوعي   مثلا  على حساب الغير من جيران سواء قطاع خاص أو قطاع عام     بل تخطط وتعمل للتوسع  خارج منطقتها أو مكانها اذا عرفت ان وجودها أصبح يحتاج إلى منطقه أخرى أو مباني اخرى بسبب التوسع السكاني أو التوسع الخدماتي  فمصانع مثلا  كنت ازورها في منطقه صالحية العابد  في عمان فادارتها الناجحه فكفكت المصانع وانتقلت إلى أماكن أخرى بسبب التوسع السكاني حولها فالمدارس والجامعات مثلا  لا ترحل وكل من يتحدث بذلك يجانبه الصواب  لانها لأجيال ولم يعرف التاريخ بأن مسؤؤلا أو مواطنا تحدث عن رحيل كليه أو جامعه أو مدرسه لان اي حديث بشأن ذلك يؤثر عليه وعلى تاريخه والناس لا ترحم فتصبح نقطة سوداء في تاريخ اي شخص  فالقطاع الخاص وأصحاب المنشات مهما كان نوعها  هي التي  ترحل وتتوسع   والقطاع الخاص الناجح يكون مصدر امان لا مصدر قلق وازعاج وواسطات وضغوط   وهناك قصص نجاح في القطاع الخاص في الاردن تعمل بصمت وهدوء في الإنتاج والعمل والتصدير في قطاعات صناعيه أو زراعيه أو مقاولات أو قطاع صحي   تستحق الاحترام والحديث عنها كقصص نجاح واثبتت نجاحها وخاصة في ظل جائحة الكورونا وفيها إنجازات فخر واعتزاز ولكن القطاع الخاص في اي مكان في  العالم  التي تكون كل  تفكير  اداراته و وظيفتها ووقتها  الضغط والتوسط و محاولةالتوسع على حساب الغير تحتاج إلى أن تعيد النظر في  طريقه تفكيرها وتخطيطها لان اي تفكير سلبي مهما كان يؤثر على صاحبه اولا ومن يفكر سلبا كما تقول التجارب الحياتيه لن يسلم نهائيا من قول الحقيقه من المضغوط عليه  وكشف من يحاول إلحاق الضرر به وبمؤسسته العامه أو الخاصه وخاصة ممن يريد التوسع والتخطيط والضغط على الغير  فهذه أساليب مكشوفه ونحن في القرن الواحد والعشرين فمن السهل اعلان واعلام الحقيقه عن الضغوط والتوسط لكل الناس لتصبح رأي عام  وهنا يخسر كليا من يقوم بأساليب الضغط والتوسط  لمصالح شخصيه  
 فالوضوح والمباشره تحمي من يؤمن بها ويعمل بها 
فعقلية القطاع الخاص الناجح  تحاور وتستمع  وتحتوي ولا تتوسع وتضغط وتحل مشاكلها على حساب الغير اعتمادا على الواسطه والضغوط والعلاقات  ومن يسير بعكس ذلك لن ينجح وسيفشل لان الحق يعلو ولا يعلى عليه ومن يدافع عن حقه أو حق عام لن يفشل وسيلقى الدعم من كل جهة وصوب وحتما  سيرحل كل من  يتبنى غير الحق العام والخاص  فالحق قوي  ولا يهزم وقيل (امش عدل بحتار عدوك فيك)ومن يعمل بنظافه واخلاص لا يخاف إلا من الله